Same indexed hadith bihar-23664; it ends on this printed page after beginning on pages 254-255.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أنه يكره أن يتزوج الرجل أو يسافر إذا كان القمر في محاق الشهر أو العقرب.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 55, Page 255
Same indexed hadith bihar-23664; it ends on this printed page after beginning on pages 254-255.
أنه يكره أن يتزوج الرجل أو يسافر إذا كان القمر في محاق الشهر أو العقرب.
ويروى أن رجلا قال: إني أريد الخروج في تجارة لي وذلك في محاق الشهر. فقال: أتريد أن يمحق الله تجارتك؟ تستقبل هلال الشهر بالخروج.
وفيه أيضا: كان علماء بني إسرائيل يسترون من العلوم علمين: علم النجوم، وعلم الطب فلا يعلمونهما أولادهم لحاجة الملوك إليهما، لئلا يكون سببا في صحبة الملوك والدنو منهم، فيضمحل دينهم.
[١]رقعته (خ).
[٢]أو أدخلته (خ).
[٣]في العظة فإنه (خ).
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 255-256.
حملت الكتاب وهو الذي نقلته من العراق، قال: كتب معقلة بن إسحاق إلى علي بن جعفر رقعة يعلمه فيها أن المنجم كتب ميلاده، ووقت عمره وقتا، وقد قارب ذلك الوقت، وخاف على نفسه، فأحب أن يسأله أن يدله على عمل يعمله يتقرب به إلى الله عز وجل، فأوصل علي بن جعفر رقعة بعينها كتبها، فكتب إليه، بسم الله الرحمن الرحيم، متعني الله بك، قرأت رقعة [فلان] فأصابني والله ما أخرجني إلى بعض لائمتك، سبحان الله أنت تعلم حاله منا [حقا] ومن طاعتنا وأمورنا، فما منعك من نقل الخبر إلينا لنستقبل الامر ببعض السهولة أو جعلته أنه رأى رؤيا في منامه، أو بلغ سن إليه، أو أنكر شيئا من نفسه كان يدرك بها حاجته، وكان الامر يخف وقوعه، ويسهل خطبه، ويحتسب هذه الأمور عند الله بالأمس نذكره في اللفظة بأن ليس أحد يصلح لها غيره واعتمادنا عليه على ما تعلم، نحمد الله كثيرا، ونسأله الاستمتاع بنعمته، وبأصلح الموالي وأحسن الأعوان عونا وبرحمته ومغفرته، مر فلانا - لا فجعنا الله به - بما يقدر عليه من الصيام على ما أصف: إما كل يوم، أو يوما ويوما لا، أو ثلاثة في الشهر، ولا يحلو كل يوم أو يومين من صدقة على ستين مسكينا، أو ما يحركه عليه النية وما جرى و تم، ويستعمل نفسه في صلاة الليل والنهار استعمالا شديدا، وكذلك في الاستغفار وقراءة القرآن وذكر الله تعالى والاعتراف في القنوت بذنوبه، ويستغفر الله منها ويجعل أبوابا في الصدقة والعتق عن أشياء يسمها من ذنوبه، ويخلص نيته في اعتقاد الحق، ويصل رحمه، وينشر الخير فيها، ونرجو أن ينفعه مكانه منا، و ما وهب الله من رضانا عنه وحمدنا إياه، فلقد والله ساءني أمره فوق ما أصف، على أنه أرجو أن يزيد الله في عمره، ويبطل قول المنجم، فما أطلعه الله على الغيب و الحمد لله. وقد رأيت هذا الحديث في كتاب التوقيعات لعبد الله بن جعفر الحميري - ره - قد رواه عن أحمد بن محمد بن عيسى بإسناده إلى الكاظم عليه السلام.
[1]رقعته (خ).ص 255
[2]أو أدخلته (خ).ص 255
[3]في العظة فإنه (خ).ص 255
[1]النسبة (خ).ص 256
[2]يعلمها (خ).ص 256