Complete indexed hadith starts here; printed across pages 269-270.
الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه وغيره، عن محمد بن سليمان الصنعاني، عن إبراهيم بن الفضل، عن أبان بن تغلب، قال:
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلم عليه، فرد عليه السلام فقال له: مرحبا بك يا سعد! فقال له الرجل: بهذا الاسم سمتني أمي وما أقل من يعرفني به فقال له أبو عبد الله عليه السلام: صدقت يا سعد المولى! فقال الرجل: جعلت فداك، بهذا كنت القب. فقال له أبو عبد الله عليه السلام لا خير في اللقب، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ) ما صنعتك يا سعد؟ فقال: جعلت فداك، أنا من أهل بيت ننظر في النجوم، لا نقول إن باليمن [أحدا] أعلم بالنجوم منا. فقال أبو عبد الله عليه السلام: فأسألك؟ فقال اليماني: سل عما أحببت من النجوم، فإني أجيبك عن ذلك بعلم. فقال أبو عبد الله عليه السلام: كم ضوء الشمس على ضوء القمر درجة؟ فقال اليماني: لا أدري، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: صدقت، فكم ضوء القمر على ضوء الزهرة درجة؟ فقال اليماني: لا أدري، فقال أبو عبد الله عليه السلام: صدقت، فكم ضوء المشتري على ضوء عطارد درجة؟ فقال اليماني: لا أدري، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: صدقت: فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقر؟ فقال اليماني: لا أدري، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: صدقت في قولك لا أدري، فما زحل عندكم في النجوم؟ فقال اليماني؟ نجم نحس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: مه! لا تقولن هذا، فإنه نجم أمير المؤمنين عليه السلام وهو نجم الأوصياء وهو النجم الثاقب الذي قال الله عز وجل في كتابه. قال اليماني: فما يعني بالثاقب؟ قال: إن مطلعه في السماء السابعة، وإنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا فمن ثم سماه الله عز وجل النجم الثاقب. يا أخا أهل اليمن عندكم علماء؟ فقال اليماني: نعم جعلت فداك، إن باليمن قوما ليسوا كأحد من الناس في علمهم. فقال أبو عبد الله عليه السلام: وما يبلغ من علم عالمهم؟ فقال له اليماني: إن عالمهم ليزجر الطير ويقفو الأثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المجد! فقال أبو عبد الله عليه السلام إن علم عالم المدينة ينتهي إلى حيث لا يقفو الأثر ويزجر الطير ويعلم ما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس تقطع اثني عشر برجا، واثني عشر برا واثني عشر بحرا، واثني عشر عالما! قال: فقال له اليماني: جعلت فداك، ما ظننت أن أحدا يعلم هذا أو يدري ما كنهه! ثم قال اليماني فخرج . النجوم: قال السيد ره: وجدت في كتاب عتيق تأليف علي بن عبد العزيز النيسابوري، عن علي بن أحمد، عن إبراهيم بن الفضل، عن أبان بن تغلب. و ذكر نحوه إلا أن فيه (سعيد) مكان (سعد) في المواضع، (والمزني) مكان (المولى) وفيه (فما اسم النجوم التي إذا طلعت هاجت الإبل؟ قال: لا أدري، قال: فما اسم اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الكلاب، قال: لا أدري، قال: فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقر إلى آخر الخبر، ثم قال السيد ره: ورويت هذا الحديث بأسانيد إلى أبان من كتاب عبد الله ابن القاسم الحضرمي.
الهوامش5
[١]في المصدر: وقال له.ص 269
[٢]الحجرات: ١١.ص 269
[3]في المصدر: ما صناعتك؟ص 269
[١]في المصدر: فان عالم المدينة أعلم من عالم اليمن، فقال اليماني: وما بلغ من علم عالم المدينة؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام.ص 270
[٢]الخصال: ٨٦.ص 270