Same indexed hadith bihar-23718; it ends on this printed page after beginning on pages 325-327.
Show complete hadith text
الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
الشؤم للمسافر في طريقه خمسة أشياء: الغراب النائق عن يمينه، والناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل، وهو مقع على ذنبه ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا والظبي السانح عن يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء تلقي فرجها، والأتان العضباء - يعني الجدعاء - فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل: اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فيعصم من ذلك . الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد مثله إلى قوله (من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك). قوله عليه السلام (وهو مقع) يقال أقعى الكلب إذا جلس على استه مفترشا رجليه وناصبا يديه، والظاهر رجوع ضميري (يرتفع) و (ينخفض) إلى الذئب، ويقال: إن هذا دأبه غالبا إذا لقي إنسانا يفعل ذلك لإثارة الغبار في وجهه، وقيل: هما يرجعان إلى صوته أو إلى ذنبه، ولا يخفى بعدهما. قوله عليه السلام (والظبي السانح) قال في النهاية: البارح ضد السانح، فالسانح ما مر من الطير والوحش بين يديك من جهة يسارك إلى يمينك، والعرب تتيمن بذلك، لأنه أمكن للرمي والصيد والبارح ما مر من يمينك إلى يسارك، والعرب تتطير به، لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف ونحوه قال الجوهري وغيره، فالمراد بالسانح هنا المعنى اللغوي من قولهم (سنح له) أي عرض له وظهر، وقال الكفعمي - ره -: منهم من يتيمن بالبارح ويتشأم بالسانح كأهل الحجاز، وأما النجديون فهم على العكس من ذلك. (والمرأة الشمطاء) قال الجوهري: الشمط بيان شعر الرأس يخالط سواده والرجل أشمط، والمرأة شمطاء. وقوله (تلقي فرجها) الظاهر عندي أنه كناية عن استقبالها إياك ومجيئها من قبل وجهك، فإن فرجها من قدامها. وقال الفاضل أمين الدين الأسترآبادي - ره -: الظاهر أن المراد من قوله تلقاء فرجها أن تستقبلك بفرج خمارها فتعرف أنها شمطاء، وقال غيره ممن لقيته: يحتمل أن يكون المراد افتراشها على الأرض من الالقاء، أو كناية عن كونها زانية، ويحتمل أن يكون (تتلقى) فحذفت إحدى التائين، فالمراد مواجهتها لفرجها بأن تكون جالسة بحيث يواجه الشخص فرجها، ولا يخفى بعد تلك الوجوه وركاكتها. والأتان العضباء: المقطوعة الأذن، ولذا فسرها بالجدعاء لئلا يتوهم أن المراد المشقوقة الاذن. قال الجوهري: ناقة عضباء أي مشقوقة الأذن . وقال الفيروزآبادي: العضباء الناقة المشقوقة الاذن، ومن آذان الخيل الذي جاوز القطع ربعها وقال: الجدع كالمنع قطع الأنف أو الاذن أو اليد أو الشفة .
الهوامش10
[٣]في الخصال: الشوم في خمسة للمسافر.ص 325
[٤]في المصدر: على ذنبه يعوى.ص 325
[٥]في الخصال: حتى يرتفع.ص 325
[١]في الخصال: من ذلك.ص 326
[2]في الكافي: قال: فيعصم من ذلك.ص 326
[3]روضة الكافي: 314.ص 326
[١]النهاية: ج ١، ٧١.ص 327
[٢]الصحاح: ج ١، ص 184.ص 327
[3]القاموس: ج 1، ص 105.ص 327
[4]القاموس: ج 2، ص 11.ص 327