Complete indexed hadith starts here; printed across pages 40-42.
المعاني والخصال: عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقري، عن محمد ابن إبراهيم الجرجاني، عن عبد الصمد بن يحيى الواسطي، عن الحسن بن علي المدني، عن عبد الله بن المبارك ، عن السفيان الثوري، عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه، عن جده [عن] علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله قبل أن خلق السماوات والأرض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار، وقبل أن خلق آدم ونوحا وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان وكل من قال الله عز وجل في قوله (ووهبنا له إسحاق ويعقوب - إلى قوله - وهديناهم إلى صراط مستقيم ) وقبل أن خلق الأنبياء كلهم بأربعمائة ألف وأربع وعشرين ألف سنة، وخلق عز وجل معه اثني عشر حجابا: حجاب القدرة، وحجاب العظمة وحجاب المنة، وحجاب الرحمة، وحجاب السعادة، وحجاب الكرامة، وحجاب المنزلة، وحجاب الهداية، وحجاب النبوة، و حجاب الرفعة، وحجاب الهيبة، وحجاب الشفاعة، ثم حبس نور محمد صلى الله عليه وآله في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة وهو يقول (سبحان ربي الأعلى) وفي حجاب العظمة أحد عشر ألف سنة وهو يقول (سبحان عالم السر [وأخفى] وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة وهو يقول (سبحان من هو قائم لا يلهو) وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة وهو يقول (سبحان الرفيع الأعلى) وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول (سبحان من هو دائم لا يسهو) وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة وهو يقول (سبحان من هو غني لا يفتقر) وفي حجاب المنزلة ستة آلاف سنة وهو يقول (سبحان ربي العلي الكريم) وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة وهو يقول (سبحان ذي العرش العظيم) وفي حجاب النبوة أربعة آلاف سنة وهو يقول (سبحان رب العزة عما يصفون) وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة وهو يقول (سبحان ذي الملك . والملكوت) وفي حجاب الهيبة ألفي سنة وهو يقول (سبحان الله وبحمده) وفي حجاب الشفاعة ألف سنة وهو يقول (سبحان ربي العظيم وبحمده) ثم أظهر عز وجل اسمه على اللوح فكان على اللوح منورا أربعة آلاف سنة، ثم أظهره على العرش فكان على ساق العرش مثبتا سبعة آلاف سنة، إلى أن وضعه الله عز وجل في صلب آدم عليه السلام إلى آخر ما مر في المجلد السادس .
الهوامش5
[٢]في المخطوطة: سبعون.ص 40
[5]هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي المروزي العالم الزاهد المحدث من تابعي التابعين، ذكر ترجمته مفصلا في تاريخ بغداد والحلية وغيرهما وأثنوا عليه كثيرا، روى عنه أنه قال: كتبت عن أربعة آلاف شيخ، فرويت عن ألف، وروى أنه قال لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام، قد اتيتك مسترقا مستعبدا، فقال: قد قبلت، وأعتقه وكتب له عهدا، حكى الدميري انه استعار قلما من الشام فعرض له سفر فسار إلى أنطاكية وكان قد نسي القلم معه، فذكره هناك، فرجع من أنطاكية إلى الشام ماشيا حتى رد القلم إلى صاحبه وعاد ولد سنة [118] بمرو وتوفى سنة [181] بهيت وهي - بكسر الهاء - مدينة على الفرات فوق الأنبار من اعمال العراق.ص 40
[١]الانعام: ٨٧.ص 41
[٢]في الخصال: رب العرشص 41
[١]الخصال: ٨١ - ٨٢ المعاني: ٣٠٦ - ٣٠٨.ص 42