Same indexed hadith bihar-24066; it ends on this printed page after beginning on pages 174-175.
Show complete hadith text
ومنه: في قوله تعالى: الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع " قال الصادق عليه السلام: خلق الله الملائكة مختلفة، وقد رأى رسول الله صلى الله عليه وآله جبرئيل وله ستمائة جناح على ساقه الدر مثل القطر على البقل، قد ملأ ما بين السماء والأرض. وقال: إذا أمر الله ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا صارت رجله اليمنى في السماء السابعة، والأخرى في الأرض السابعة، وإن لله ملائكة أنصافهم من برد وأنصافهم من نار، يقولون: يا مؤلف بين البرد والنار، ثبت قلوبنا على طاعتك. وقال: إن لله ملكا بعد ما بين شحمة أذنه إلى عينيه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير. وقال: إن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون، وإنما يعيشون بنسيم العرش، وإن لله ملائكة ركعا إلى يوم القيامة، وإن لله ملائكة سجدا إلى يوم القيامة، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من شئ خلقه الله أكثر من الملائكة، و إنه ليهبط في كل يوم وفي كل ليلة سبعون ألف ملك، فيأتون البيت الحرام فيطوفون به، ثم يأتون رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يأتون أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون الحسين فيقيمون عنده، فإذا كان السحر وضع لهم معراج إلى السماء، ثم لا يعودون أبدا.
الهوامش5
[5]كذا، والصواب " مؤلفا ".ص 174
[6]في المصدر: أذنيه.ص 174
[7]في المصدر: بخفقان.ص 174
[1]في المصدر: مما خلق الله.ص 175
[2]في المصدر: عند السحر.ص 175