Same indexed hadith bihar-24133; it ends on this printed page after beginning on pages 200-201.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 201
Same indexed hadith bihar-24133; it ends on this printed page after beginning on pages 200-201.
وعن ابن عباس، قال:
ما أنزل الله على نبيه آية من القرآن إلا و معه أربعة حفظة من الملائكة يحفظونها حتى يؤدونها إلى النبي صلى الله عليه وآله ثم قرأ " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " يعني الملائكة الأربعة " ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم " .
[٢]في المصدر: الا ومعها أربعة من الاملاك يحفظونها.ص 201
[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٧٥.ص 201
وعن سعيد بن جبير في قوله " فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " قال:
أربعة حفظة من الملائكة مع جبرئيل ليعلم محمد أن قد أبلغوا رسالات ربهم. قال: وما جاء جبرئيل بالقرآن إلا ومعه أربعة من الملائكة حفظة .
[٤]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٧٥.ص 201
وعن الضحاك بن مزاحم في قوله " إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " قال:
كان النبي صلى الله عليه وآله إذا بعث إليه الملك بعث ملائكة يحرسونه من بين يديه ومن خلفه أن يتشبه الشيطان على صورة الملك .
[٥]في المصدر: بعث معه نفر من الملائكة.ص 201
[٦]الدر المنثور: ج ٦، ص 276.ص 201
وعن ابن عباس في قوله " إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " قال:
هي معقبات من الملائكة يحفظون النبي صلى الله عليه وآله من الشياطين، حتى يتبين الذي أرسل إليهم .
[7]المصدر: ج 5، ص 275.ص 201
وعن سعيد بن جبير " وما منا إلا له مقام معلوم " قال:
الملائكة، ما في السماء موضع إلا عليه ملك إما ساجد وإما قائم حتى تقوم الساعة .
[8]المصدر: ج 5، ص 292.ص 201
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 201-202.
وعن العلا بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال
يوما لجلسائه: أطت السماء وحق لها أن تئط، ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد، ثم قرأ " وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون " .
[١]المصدر: ج ٥، ص ٢٩٣ [٢] المصدر: ج ٥، ص ٢٩٣ [٣] قد مر تحت: الرقم ٦٩.ص 202
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٨٤.
[٢]في المصدر: الا ومعها أربعة من الاملاك يحفظونها.
[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٧٥.
[٤]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٧٥.
[٥]في المصدر: بعث معه نفر من الملائكة.
[٦]الدر المنثور: ج ٦، ص 276.
[٧]المصدر: ج 5، ص 275.
[٨]المصدر: ج 5، ص 292.
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وآله حدثهم عن ليلة أسري به، قال:
فصعدت أنا وجبرئيل إلى السماء الدنيا فإذا أنا بملك يقال له " إسماعيل " وهو صاحب سماء الدنيا، وبين يديه سبعون ألف ملك، مع كل ملك جنده مائة ألف، وتلا هذه الآية " وما يعلم جنود ربك إلا هو " .
[7]في المصدر: ليلة الاسراء.ص 200
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٨٤.ص 201