بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 249
تفسير علي بن إبراهيم: في خبر المعراج: قال
جبرئيل: أقرب الخلق إلى الله أنا وإسرافيل .
[1]تفسير القمي: 373.ص 249
ومنه: في قوله تعالى " لقد رأى من آيات ربه الكبرى " قال: رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل له ستمائة جناح قد ملأ ما بين السماء والأرض.
[4]تفسير القمي: 654.ص 249
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 249-250.
التوحيد: عن أبيه، عن سعد، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان المنقري، عن حفص بن غياث أو غيره قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " لقد رأى - الآية - " وذكر مثله .
[١]التوحيد: ٦٩.ص 250
[١]تفسير القمي: 373.
[٢]الحزين (خ).
[٣]تفسير القمي: 511 و 370.
[٤]تفسير القمي: 654.
Same indexed hadith bihar-24146; it ends on this printed page after beginning on pages 248-249.
مجالس الصدوق: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن الأعمش عن عباية بن ربعي، عن عبد الله بن عباس، قال:
إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء انتهى به جبرئيل إلى نهر يقال له " النور " وهو قول الله عز وجل " خلق الظلمات والنور " فلما انتهى به إلى ذلك النهر قال له جبرئيل: يا محمد اعبر على بركة الله، فقد نور الله لك بصرك، ومد لك أمامك، فإن هذا نهر لم يعبره أحد لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل غير أن لي في كل يوم اغتماسة فيه، ثم أخرج منه فأنفض أجنحتي، فليس من قطرة تقطر من أجنحتي إلا خلق الله تبارك وتعالى منها ملكا مقربا له عشرون ألف وجه، وأربعون ألف لسان، [كل لسان] يلفظ بلغة لا يفقهها اللسان الآخر.
[1]في المصدر: فاني بعثت إلى مدائن لوط وهي..ص 248
ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء رأيت ملكا من الملائكة بيده لوح من نور لا يلتفت يمينا ولا شمالا مقبلا عليه ثبة كهيئة الحرير فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا ملك الموت مشغول في قبض الأرواح فقلت: أدنني منه يا جبرئيل لأكلمه، فأدناني منه، فقلت له: يا ملك الموت أكل من [هو] مات أو هو ميت فيما بعد أنت تقبض روحه؟ قال: نعم، قلت: وتحضرهم بنفسك؟ قال: نعم، ما الدنيا كلها عندي فيما سخره الله لي ومكنني منها إلا كدرهم في كف الرجل يقلبه كيف يشاء، وما من دار في الدنيا إلا وأدخلها في كل يوم خمس مرات وأقول إذا بكى أهل البيت على ميتهم: لا تبكوا عليه، فإن لي إليكم عودة وعودة حتى لا يبقى منكم أحد. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى بالموت طامة يا جبرئيل! فقال جبرئيل: ما بعد الموت أطم وأعظم من الموت!
[2]الحزين (خ).ص 249
[3]تفسير القمي: 511 و 370.ص 249