بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 255
الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عيينة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن في الجنة نهرا يغتمس فيه جبرئيل كل غداة، ثم يخرج منه فينفض، فيخلق الله عز وجل من كل قطرة منه تقطر ملكا .
[3]روضة الكافي: 272.ص 255
[١]في المصدر: قال له فأخبرني هل..
[٢]روضة الكافي: 199.
[٣]روضة الكافي: 272.
Same indexed hadith bihar-24162; it ends on this printed page after beginning on pages 254-255.
الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قلت له: أخبرني عن قول يعقوب لبنيه " اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه " أكان يعلم أنه حي وقد فارقه منذ عشرين سنة؟ قال: نعم، قال: قلت: كيف علم؟ قال: إنه دعا في السحر وسأل الله أن يهبط عليه ملك الموت، فهبط عليه بريال وهو ملك الموت فقال له بريال: ما حاجتك يا يعقوب؟ قال له: أخبرني عن الأرواح التي تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ قال: بل أقبضها متفرقة روحا روحا، قال: أخبرني فهل مربك روح يوسف فيما مربك؟ قال: لا، فعلم يعقوب أنه حي، فعند ذلك قال لولده: اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه .
[٣]يوسف: ٨٧.ص 254
[1]في المصدر: قال له فأخبرني هل..ص 255
[2]روضة الكافي: 199.ص 255
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 255-256.
ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا الخفاف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لما انهزم الناس يوم أحد - وساق الحديث الطويل إلى أن قال -: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا رب وعدتني أن تظهر دينك، وإن شئت لم يعيك. فأقبل علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أسمع دويا شديدا وأسمع أقدم حيزوم وما أهم أضرب أحدا إلا سقط ميتا قبل أن أضرب. فقال: هذا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في الملائكة ثم جاءه جبرئيل فوقف إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد، إن هذه هي المواساة فقال: إن عليا مني وأنا منه، فقال جبرئيل عليه السلام: وأنا منكما، ثم انهزم الناس - وساق الحديث إلى قوله - فأتبعهم جبرئيل عليه السلام فكلما سمعوا وقع حوافر فرسه جدوا في السير، فكان يتلوهم، فإذا ارتحلوا قال هو ذا عسكر محمد قد أقبل، فدخل أبو سفيان مكة، فأخبرهم الخبر، وجاء الرعاة والحطابون فدخلوا مكة فقالوا: رأينا عسكر محمد كلما رحل أبو سفيان نزلوا يقدمهم فارس على فرس أشقر يطلب آثارهم فأقبل أهل مكة على أبي سفيان يوبخونه - إلى آخر الخبر -.
[1]روضة الكافي: 318.ص 256