بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 373
التفسير: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام
في قوله " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض " فهي الأنهار والعيون والآبار . وقال علي بن إبراهيم في قوله تعالى " ألم تر أن الله يزجي سحابا " أي يثيره من الأرض " ثم يؤلف بينه " فإذا غلظ بعث الله ريحا فتعصره فينزل منه الماء، وهو قوله " فترى الودق يخرج من خلاله " أي المطر .
[2]تفسير القمي: 446.ص 373
[3]في المصدر: ملكا.ص 373
[4]تفسير القمي: 459.ص 373
ومنه: عن أبيه، عن العرزمي، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن حارث الأعور، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
سئل عن السحاب أين يكون؟ قال: يكون على شجر كثيف على ساحل البحر يأوي إليها، فإذا أراد الله أن يرسله أرسل ريحا فأثاره .
[5]تفسير القمي: 603 وفيه: ووكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق وهو البرق فيرتفع.ص 373
قرب الإسناد: عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام
أن عليا عليه السلام قال: السحاب غربال المطر، ولولا ذلك لأفسد كل شئ يقع عليه .
[6]قرب الإسناد: 84.ص 373
وقال عليه السلام في قوله تعالى " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " قال: من ماء السماء ومن ماء البحر، فإذا أمطرت فتحت الأصداف أفواهها في البحر فيقع فيها من ماء المطر، فيخلق اللؤلؤة الصغيرة من القطرة الصغيرة، واللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة .
[7]قرب الإسناد: 85.ص 373
[١]قرب الإسناد: ص 49.
[٢]تفسير القمي: 446.
[٣]في المصدر: ملكا.
[٤]تفسير القمي: 459.
[٥]تفسير القمي: 603 وفيه: ووكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق وهو البرق فيرتفع.
[٦]قرب الإسناد: 84.
[٧]قرب الإسناد: 85.
Same indexed hadith bihar-24226; it ends on this printed page after beginning on pages 372-373.
العلل: عن أبيه، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر ابن محمد عن أبيه عليهما السلام قال:
كان علي عليه السلام يقوم في المطر أول مطر يمطر حتى يبتل رأسه ولحيته وثيابه، فيقال له: يا أمير المؤمنين، الكن! الكن! فيقول: إن هذا ماء قريب العهد بالعرش. ثم أنشأ يحدث فقال: إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت به أرزاق الحيوان، وإذا أراد الله تعالى أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه أوحى الله عز وجل فمطر منه ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى السماء الدنيا فتلقيه إلى السحاب، والسحاب بمنزلة الغربال، ثم يوحي الله عز وجل أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان الملح في الماء ثم انطلقي به إلى موضع كذا وكذا وعبابا وغير عباب، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به، فليس من قطرة تقطر إلا ومعها ملك [حتى] يضعها موضعها، ولم ينزل من السماء قطرة من مطر إلا بقدر معدود ووزن معلوم إلا ما كان يوم الطوفان على عهد نوح عليه السلام فإنه نزل منها ماء منهمر بلا عدد ولا وزن . القرب: عن هارون، عن ابن صدقة مثله .
[٣]أو (خ).ص 372
[٤]العلل: ج ٢، ص 141.ص 372
[1]قرب الإسناد: ص 49.ص 373