Show clickable narrator chain
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم يوم الاثنين بعد العصر .
الهوامش1
[١]الخصال: ٢٧.ص 38
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 38
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم يوم الاثنين بعد العصر .
[١]الخصال: ٢٧.ص 38
الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلا من البدن .
[٢]الخصال: ٢٧.ص 38
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو أربع عشرة أو لاحدى وعشرين من الشهر كانت له شفاء من أدواء السنة كلها، وكانت لما سوى ذلك شفاء من وجع الرأس والأضراس والجنون و الجذام والبرص .
[٣]هو الحسين بن الزبرقان كما ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام مضيفا إليه انه روى عنه البرقي، وقال في الفهرست: الحسين بن الزبرقان يكنى أبا الخزرج له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد الله (انتهى) لكن النجاشي ضبطه مكبرا فقال: الحسن بن الزبرقان أبو الخزرج قمي له كتاب أخبرنا أحمد بن علي بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة قال حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عنه (انتهى) وتعددهما بعيد، وعلى الاتحاد فالمعتمد هو ضبط النجاشي لكونه أضبط.ص 38
[٤]في المصدر: من كل داء.ص 38
[٥]الخصال: ٢٨.ص 38
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 38-39.
جئت إلى أبي جعفر عليه السلام يوم الاثنين فقال: كل فقلت: إني صائم، فقال: كيف صمت؟ قال: قلت: لان رسول الله صلى الله عليه وآله ولد فيه فقال: أما ما فيه ولد فلا تعلمون، وأما ما قبض فيه فنعم، ثم قال: فلا تصم ولا تسافر فيه .
[١]الخصال: ٢٧.ص 39
[١]الخصال: ٢٧.
[٢]الخصال: ٢٧.
[٣]هو الحسين بن الزبرقان كما ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام مضيفا إليه انه روى عنه البرقي، وقال في الفهرست: الحسين بن الزبرقان يكنى أبا الخزرج له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد الله (انتهى) لكن النجاشي ضبطه مكبرا فقال: الحسن بن الزبرقان أبو الخزرج قمي له كتاب أخبرنا أحمد بن علي بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة قال حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عنه (انتهى) وتعددهما بعيد، وعلى الاتحاد فالمعتمد هو ضبط النجاشي لكونه أضبط.
[٤]في المصدر: من كل داء.
[٥]الخصال: ٢٨.