وروى أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن لا يشرك بالله شيئا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 41
وروى أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن لا يشرك بالله شيئا.
تفسير علي بن إبراهيم: قال:
قال الصادق عليه السلام: اطلبوا الحوائج يوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداوود عليه السلام .
[1]تفسير القمي: 536.ص 41
[١]تفسير القمي: 536.
[٢]في العلل والعيون: وضعوه في المنجنيق.
[٣]في العلل والعيون: قرية.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 41-42.
رجال الكشي: قال: كتب الهادي عليه السلام إلى علي بن مهزيار: أسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك، فأبشر فإني أرجو أن يدفع الله عنك، والله أسأل أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك من الشخوص في يوم الأحد، وأخر ذلك إلى يوم الاثنين إن شاء الله، صحبك الله في سفرك، وخلفك في أهلك، وأدى عنك، وسلمت بقدرته. 19 * (باب) * * (يوم الأربعاء) * 1 - العلل والعيون والخصال: عن محمد بن عمر البصري، عن محمد بن عبد الله الواعظ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام في سؤالات الشامي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
أخبرني عن يوم الأربعاء والتطير منه وثقله وأي أربعاء هو، فقال عليه السلام: آخر أربعاء [في الشهر] وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه، ويوم الأربعاء ألقي إبراهيم عليه السلام في النار ويوم الأربعاء وضعوا المنجنيق، ويوم الأربعاء غرق الله فرعون، ويوم الأربعاء جعل الله عز وجل أرض قوم لوط عاليها سافلها، ويوم الأربعاء أرسل الله عز وجل الريح على قوم عاد، ويوم الأربعاء أصبحت كالصريم، ويوم الأربعاء سلط الله على نمرود البقة، ويوم الأربعاء طلب فرعون موسى ليقتله، ويوم الأربعاء خر عليهم السقف من فوقهم، ويوم الأربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان، ويوم الأربعاء خرب بيت المقدس، ويوم الأربعاء أحرق مسجد سليمان بن داوود بإصطخر من كورة فارس، ويوم الأربعاء قتل يحيى بن زكريا، ويوم الأربعاء أظل قوم فرعون أول العذاب، ويوم الأربعاء خسف الله عز وجل بقارون، ويوم الأربعاء ابتلى الله أيوب عليه السلام بذهاب ماله [وولده] ويوم الأربعاء أدخل يوسف عليه السلام السجن، ويوم الأربعاء قال الله عز وجل " إنا دمرناهم وقومهم أجمعين " ويوم الأربعاء أخذتهم الصيحة، ويوم الأربعاء عقروا الناقة، ويوم الأربعاء أمطر عليهم حجارة من سجيل، ويوم الأربعاء شج النبي صلى الله عليه وآله وكسرت رباعيته، ويوم الأربعاء أخذت العماليق التابوت . قال الصدوق - ره -: من اضطر إلى الخروج في سفر يوم الأربعاء أو تبيغ به الدم في يوم الأربعاء فجائز له أن يسافر أو يحتجم فيه ولا يكون ذلك شؤما عليه لا سيما إذا فعل ذلك خلافا على أهل الطيرة، ومن استغنى عن الخروج فيه أو عن اخراج الدم فالأولى أن يتوقى ولا يسافر ولا يحتجم.
[2]في العلل والعيون: وضعوه في المنجنيق.ص 41
[3]في العلل والعيون: قرية.ص 41
[١]النمل: ٥١.ص 42
[٢]في العلل: عقرت.ص 42
[٣]في العيون: أمطرت.ص 42
[٤]في العيون: العمالقة.ص 42
[٥]العلل: ج ٢، ص ٢٨٤، العيون: ج ١، ص ٢٤٧.ص 42
[٦]في الخصال، ولا يسافر فيه.ص 42
[٧]الخصال: ٢٩.ص 42