العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في صوم الخميس والأربعاء أن الاعمال ترفع يوم الخميس، والنار خلقت يوم الأربعاء.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 46
العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في صوم الخميس والأربعاء أن الاعمال ترفع يوم الخميس، والنار خلقت يوم الأربعاء.
الدروع الواقية: عن الصادق عليه السلام:
أمرنا بصوم الأربعاء من وسط الشهور لأنه لم يعذب؟؟؟ قط إلا فيه فيرد عنا بصومه نحسه.
وعن الرضا عليه السلام يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، لأنه أول الأيام و آخر الأيام التي ذكرها الله تعالى في قوله " سبع ليال وثمانية أيام حسوما " .
[١]الحاقة: ٧.ص 46
المكارم: عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الأربعاء فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه .
[2]المكارم: ج 1، ص 83.ص 46
وعن شعيب العقرقوفي، قال:
دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس، فقلت: إن هذا يوم يقول الناس من احتجم فيه أصابه البرص . فقال: إنما يخاف ذلك على من حملته أمه في حيضها .
[3]في المصدر: فأصابه البرص فلا يلومن الا نفسه.ص 46
[4]المكارم: ج 1، ص 84.ص 46
[١]الحاقة: ٧.
[٢]المكارم: ج 1، ص 83.
[٣]في المصدر: فأصابه البرص فلا يلومن الا نفسه.
[٤]المكارم: ج 1، ص 84.