[2]قد مر مرسلا عن المحاسن تحت الرقم [14].ص 163
[١]الحجر: ١٩.ص 164
[٢]النحل: ٤٨ - ٤٩.ص 164
[٣]الاسراء: ٤٤.ص 164
[٤]الأنبياء: ٦٠.ص 164
[٥]الأنبياء: ٧٩ - ٨١.ص 164
[٦]الحج: ١٨.ص 164
[7]سبأ: 10 - 12.ص 164
[١]فاطر: ٤١.ص 165
[٢]ص: ١٨.ص 165
[٣]ص: ٣٦.ص 165
[٤]الحديد: ٢٥.ص 165
[1]في المصدر: بان الجناح للطيران مغائر للدبيب.ص 167
[2]الانعام: 31.ص 167
[3]مفاتيح الغيب: ج 20، ص 43.ص 167
[١]يس: ٨٣.ص 169
[٢]العنكبوت: ٦٤.ص 169
[3]الزلزال: 4 [4] فصلت: 21.ص 169
[١]البقرة: ٦٥، والأعراف: 165.ص 170
[2]مجمع البيان: ج 7، ص 54.ص 170
[3]أنوار التنزيل: ج 2، ص 86.ص 170
[4]هذا تنزيل لمقام إرادته القاهرة التي بها تسببت الأسباب وانسجم نظام الكون. و يستلزم جعلها في عداد الشرائط المادية، ويترتب عليه لوازم نغمض عن ذكرها. والحق أن جميع الآيات والمعجزات خرق للنظام المتعارف الذي نتعاهده معاشر الناس في حياتنا ونعرف فيه أسبابا وشرائط وجودية. وعدمية ومعدات لكن ليس خرقا للنظام العلى والمعلولي رأسا، فجعل النار بردا مثلا ليس إبطالا للنظام السببي، لمسببي الحاكم على العالم بحذافيره، بل إعمال لأسباب وشرائط لا نتعداها ويكفى له إيجاد مانع من تأثير النار في جسمه عليه السلام أو حول بدنه أو تسخير النار لايجاد البرودة كما تسخر قوة الكهرباء اليوم له، كل ذلك لامن طريق متعارف عند الناس بل بسبب إلهي وطريق غيبي ومجرى نفسي غير مشهود للعامة، والله على كل شئ قدير.ص 170
[1]مجمع البيان: ج 7، ص 58.ص 171
[1]في المصدر: أو.ص 172
[2]مفاتيح الغيب: ج 22، ص 200.ص 172
[١]النجم: ٤٢.ص 174
[2]مفاتيح الغيب: ج 23، 20.ص 174
[3]في المصدر: تأملها [4] فيه: أساله.ص 174
[5]أنوار التنزيل: ج 2، ص 285.ص 174
[1]في المصدر: ثم الحبوب لا بد من طحنها وذلك لا يتم الا بالحديد [2] في المصدر: يحتاج.ص 175
[١]مفاتيح الغيب: ج ٢٩، ص ٢٤٢.ص 176