Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين أبيه إلى آدم ثم خلقه على صورة أحدهم فلا يقولن أحد هذا لا يشبهني ولا يشبه شيئا من آبائي .
الهوامش1
[٢]العلل: ج ١، ص 97.ص 340
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 57, Page 340
إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين أبيه إلى آدم ثم خلقه على صورة أحدهم فلا يقولن أحد هذا لا يشبهني ولا يشبه شيئا من آبائي .
[٢]العلل: ج ١، ص 97.ص 340
[١]كذا في جميع نسخ الكتاب، والظاهر سقوط قسمين من الأقسام الأربعة في العبارة وهما: ان سبق ماء الرجل وعلا ماء المرأة اذكر وأشبه الولد أخواله، وان سبق ماء المرأة وعلا أيضا أنث وأشبه الولد أخواله.
[٢]العلل: ج ١، ص 97.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 340-341.
تعتلج النطفتان في الرحم فأيتهما أكثر جاءت تشبهها، فإن كانت نطفة المرأة أكثر جاءت تشبه أخواله وإن كانت نطفة الرجل أكثر جاءت تشبه أعمامه. وقال: تحول النطفة في الرحم أربعين يوما، فمن أراد أن يدعو الله عز وجل ففي تلك الأربعين قبل أن تخلق، ثم يبعث الله عز وجل ملك الأرحام فيأخذها فيصعد بها إلى الله عز وجل فيقف منه ما شاء الله، فيقول: يا إلهي أذكر أم أنثى؟ فيوحي الله عز وجل إليه من ذلك ما يشاء ويكتب الملك، ثم يقول: إلهي أشقي أم سعيد؟ فيوحي الله عز وجل إليه من ذلك ما يشاء ويكتب الملك فيقول: اللهم كم رزقه؟ وما أجله؟ ثم يكتبه ويكتب كل شئ يصيبه في الدنيا بين عينيه، ثم يرجع به فيرده في الرحم، فذلك قول الله عز وجل " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ".
[١]في المصدر: الهى.ص 341
[٢]علل الشرائع: ج ١، ص ٨٩ والآية في سورة الحديد: ٢٢.ص 341