ومنه: " خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها " يعني آدم وزوجته حواء " في ظلمات ثلاث " قال: البطن، والرحم، والمشيمة .
الهوامش1
[١]التفسير: ٥٧٤.ص 366
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 57, Page 366
ومنه: " خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها " يعني آدم وزوجته حواء " في ظلمات ثلاث " قال: البطن، والرحم، والمشيمة .
[١]التفسير: ٥٧٤.ص 366
ومنه: " أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة " يعني الظلمات الثلاث التي ذكرها الله، وهي المشيمة والرحم والبطن .
[٢]التفسير: ١٣٢.ص 366
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، قال:
إنما جعلت المواريث من ستة أسهم على خلقة الانسان، لان الله عز وجل بحكمته خلق الانسان من ستة أجزاء فوضع المواريث على ستة أسهم، وهو قوله عز وجل " ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين " ففي النطفة دية " ثم خلقنا النطفة علقة " ففي العلقة دية " فخلقنا العلقة مضغة " وفيها دية " ثم خلقنا المضغة عظاما " وفيها دية " فكسونا العظام لحما " وفيه دية أخرى " ثم أنشأناه خلقا آخر " وفيه دية أخرى، فهذا ذكر آخر المخلوق .
[٣]الكافي: ج ٧، ص 84.ص 366
قصص الراوندي: بإسناده عن الصدوق، بإسناده عن شهر بن حوشب قال:
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة أتاه رهط من اليهود فسألوه عن مسائل، منها قالوا: كيف يكون الشبه من المرأة وإنما النطفة للرجل؟ فقال: أنشدكم بالله أتعلمون أن نطفة الرجل بيضاء غليظة وأن نطفة المرأة حمراء رقيقة، فأيتها غلب على صاحبتها كان لها الشبه؟ قالوا: اللهم نعم - الخبر -.
[4]كذا، والصواب " غلبت "ص 366
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 366-367.
ومنه: بإسناده عن الصدوق، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحد بن يحيى عن السياري، عن إسحاق ابن إبراهيم، عن الرضا عليه السلام قال:
إن الملك قال لدانيال: أشتهي أن يكون لي ابن مثلك، فقال: ما محلي من قلبك؟ قال: أجل محل وأعظمه قال دانيال: فإذا جامعت فاجعل همتك في. قال: ففعل الملك ذلك، فولد له ابن أشبه خلق الله بدانيال.
[1]إذا (خ).ص 367
[١]التفسير: ٥٧٤.
[٢]التفسير: ١٣٢.
[٣]الكافي: ج ٧، ص 84.
[٤]كذا، والصواب " غلبت "