روي أن أربعة من أنهار الجنة: سيحون وجيحون والنيل والفرات.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 57, Page 41
روي أن أربعة من أنهار الجنة: سيحون وجيحون والنيل والفرات.
يا أهل الكوفة نهركم هذا ينصب إليه ميزابان من الجنة.
ما أعظم بركته لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا على حافتيه القباب ما انغمس فيه ذو عاهة إلا برئ. وعن السدي أن الفرات مد في زمن عمر فألقى رمانة عظيمة منها كرمان الحب فأمر المسلمين أن يقسموها بينهم، فكانوا يزعمون أنها من الجنة.
هذا البحر فيه طائر مكرم لأبويه، فإنهما إذا كبرا وعجزا عن القيام بأمر أنفسهما، يجتمع عليهما فرخان من فراخهما فيحملانهما على ظهورهما إلى مكان حصين، ويبنيان لهما عشا ويتعاهدانهما الزاد والماء إلى أن يموتا، فإن مات الفرخان قبلهما يأتي إليهما فرخان آخران من فراخهما ويفعلان بهما كما فعل الفرخان الأولان، وهلم جرا وهذا دأبهما.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 41-42.
" يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " قال: من ماء السماء ومن ماء البحر، فإذا أمطرت ففتحت الأصداف أفواهها في البحر، فيقع فيها من ماء المطر فتخلق اللؤلؤة الصغيرة من القطرة الصغيرة، واللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة .
[1]في المصدر: عن علي عليه السلام.ص 41
[2]في المصدر: فتحت.ص 41
[1]قرب الإسناد: 85 [2] بفتح الميم وتشديد التاء المثناة من فوق وسكون الياء المثناة من تحت على ما ضبطه العلامة في الخلاصة والايضاح، وحكى عن ابن داود ضم الميم وفتح التاء المشددة. قال النجاشي الحسن بن متيل وجه من وجوه أصحابنا كثير الحديث، وصحح العلامة حديثه، وتصحيح حديثه لا يقصر عن توثيقه.ص 42
[١]في المصدر: عن علي عليه السلام.
[٢]في المصدر: فتحت.