وفي رواية أخرى عنه: المرجان اللؤلؤ الصغار .
الهوامش1
[١]الدر المنثور: ج ٦ ص ١٤٢.ص 46
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 57, Page 46
وفي رواية أخرى عنه: المرجان اللؤلؤ الصغار .
[١]الدر المنثور: ج ٦ ص ١٤٢.ص 46
وعن ابن مسعود: المرجان الخزر الأحمر .
[٢]الدر المنثور: ج ٦ ص ١٤٢.ص 46
كنا مع علي على شط الفرات فمرت سفينة فقرأ هذه الآية: " وله الجوار المنشئات في البحر كالاعلام ".
[٣]الدر المنثور ج ٦، ص 143.ص 46
إن الله تعالى أنزل من الجنة خمسة أنهار: سيحون وهو نهر الهند، وجيحون وهو نهر بلخ، ودجلة والفرات، وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر مصر، أنزلها الله تعالى من عين واحدة وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس في أصناف معائشهم وذلك قوله " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون ".
[4]مجمع البيان: ج 7، ص 102.ص 46
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: مالكم من هذه الأنهار ؟ فتبسم وقال: إن الله تعالى بعث جبرئيل وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها: سيحان، وجيحان وهو نهر بلخ، والخشوع وهو نحر الشاش، ومهران وهو نهر الهند، ونيل مصر، ودجلة، والفرات، فما سقت أو استقت فهو لنا، وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدونا منه شئ إلا ما غصب عليه، وإن ولينا لفي أوسع مما بين ذه إلى ذه - يعني بين السماء والأرض - ثم تلا هذه الآية " قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا " المغصوبين عليها " خالصة " لهم " يوم القيامة " بلا غصب.
[5]في المصدر: الأرض.ص 46
[١]الدر المنثور: ج ٦ ص ١٤٢.
[٢]الدر المنثور: ج ٦ ص ١٤٢.
[٣]الدر المنثور ج ٦، ص 143.
[٤]مجمع البيان: ج 7، ص 102.
[٥]في المصدر: الأرض.