وعن قتادة في قوله " سبع سماوات ومن الأرض مثلهن قال:
Show clickable narrator chain
في كل سماء وكل أرض خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه .
الهوامش1
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٨، وليس في الثاني لفظة " ملفوفة ".ص 91
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 57, Page 91
وعن قتادة في قوله " سبع سماوات ومن الأرض مثلهن قال:
في كل سماء وكل أرض خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه .
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٨، وليس في الثاني لفظة " ملفوفة ".ص 91
وعن مجاهد في قوله: " يتنزل الامر بينهن " قال:
من السماء السابعة إلى الأرض السابعة ملفوفة .
[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص 238، وليس في الثاني لفظة " ملفوفة ".ص 91
وعن الحسن في الآية قال:
بين كل سماء وأرض خلق وأمر .
[3]كذا في المصدر وأكثر نسخ الكتاب، وفى طبعة امين الضرب صحح الرواية على مثل رواية قتادة، والظاهر أنه سهو من المصحح.ص 91
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٨، وليس في الثاني لفظة " ملفوفة ".
[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص 238، وليس في الثاني لفظة " ملفوفة ".
[٣]كذا في المصدر وأكثر نسخ الكتاب، وفى طبعة امين الضرب صحح الرواية على مثل رواية قتادة، والظاهر أنه سهو من المصحح.
[٤]في المصدر: أرض [5] في المصدر: على عمد من قرني الثور [6] في المصدر وبعض نسخ الكتاب: به موت.
[٧]كذا في جميع نسخ الكتاب، وفى المصدر " تغلغل إلى الحوت فعظم له نفسه " وهو الصواب.
[٨]في المصدر: غنى.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 91-92.
وعن ابن جريح قال:
بلغني أن عرض كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وأن بين كل أرضين مسيرة خمسمأة سنة؟ وأخبرت أن الريح بين الأرض الثانية والثالثة; والأرض السابعة فوق الثرى واسمها تخوم; وأن أرواح الكفار فيها، فإذا كان يوم القيامة ألقتهم إلى برهوت، والثرى فوق الصخرة التي قال الله: " في صخرة " والصخرة على الثور له قرنان وله ثلاث قوائم يبتلع ماء الأرض كلها يوم القيامة، و الثور على الحوت وذنب الحوت عند رأسه مستدير تحت الأرض السفلى وطرفاه منعقدان تحت العرش، ويقال، الأرض السفلى عمد [5] بين قرني الثور، ويقال: بل على ظهره واسمها يهموت [6]، وأخبرت أن عبد الله بن سلام سأل النبي صلى الله عليه وآله: على ما الحوت؟ قال: على ماء أسود، وما أخذ منه الحوت إلا كما أخذ حوت من حيتانكم من بحر من هذه البحار، وحدثت أن إبليس يغلغل إلى الحوت فيعظم له نفسه وقال: ليس خلق بأعظم منك عزا ولا أقوى منك، فوجد الحوت في نفسه فتحرك فمنه تكون الزلزلة إذا تحرك، فبعث الله حوتا صغيرا فأسكنه في اذنه فإذا ذهب يتحرك تحرك الذي في اذنه فيسكن .
[4]في المصدر: أرض [5] في المصدر: على عمد من قرني الثور [6] في المصدر وبعض نسخ الكتاب: به موت.ص 91
[7]كذا في جميع نسخ الكتاب، وفى المصدر " تغلغل إلى الحوت فعظم له نفسه " وهو الصواب.ص 91
[8]في المصدر: غنى.ص 91
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٨.ص 92