العياشي: عن زرارة، قال:
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " قال: خلق من خلق الله، والله يزيد في الخلق ما يشاء.
الهوامش1
[٢]تفسير العياشي: ج ٢، ص ٣١٦.ص 42
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 58, Page 42
العياشي: عن زرارة، قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " قال: خلق من خلق الله، والله يزيد في الخلق ما يشاء.
[٢]تفسير العياشي: ج ٢، ص ٣١٦.ص 42
العياشي: عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال:
سألته عن قوله " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " قال : التي في الدواب والناس. قلت: وما هي؟ قال: هي من الملكوت، من القدرة .
[٣]في المصدر: ما الروح؟ قال.ص 42
[٤]تفسير العياشي: ج ٢، ص ٣١٧.ص 42
وعن أسباط ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، وهو مع الأئمة يفقههم. وهو من الملكوت.
المناقب: يونس في حديثه قال: سأل ابن أبي العوجاء أبا عبد الله عليه السلام: لم يميل القلب إلى الخضرة أكثر مما يميل إلى غيرها؟ قال: من قبل أن الله تعالى خلق القلب أخضر، ومن شأن الشئ أن يميل إلى شكله .
[٥]المناقب، ج 4، ص 256.ص 42
[١]كذا، والصواب: مشروط بها وتابع لها.
[٢]تفسير العياشي: ج ٢، ص ٣١٦.
[٣]في المصدر: ما الروح؟ قال.
[٤]تفسير العياشي: ج ٢، ص ٣١٧.
[٥]المناقب، ج 4، ص 256.