Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرة. قال: نعم، وتراه مثل الحب! قلت: إن بصرها ضعيف، فقال: أكحلها بالصبر والمر والكافور، أجزاء سواء. فكحلناها به فنفعها .
الهوامش1
[1]روضة الكافي: 383.ص 149
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 59, Page 149
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرة. قال: نعم، وتراه مثل الحب! قلت: إن بصرها ضعيف، فقال: أكحلها بالصبر والمر والكافور، أجزاء سواء. فكحلناها به فنفعها .
[1]روضة الكافي: 383.ص 149
[١]روضة الكافي: 383.
[٢]في المصدر: فجاءته.
[٣]روضة الكافي: 383.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 149-150.
كنت عند أبي جعفر - يعني أبا الدوانيق - فجاءه خريطة، فحلها ونظر فيها، فأخرج منها شيئا فقال: يا أبا عبد الله أتدري ما هذا؟ قلت: وما هو؟ قال: هذا شئ يؤتى به من خلف إفريقية من طنجة أو طينة - شك محمد قلت: ما هو؟ قال: جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد، وهو جيد للبياض يكون في العين يكتحل بهذا فيذهب بإذن الله عز وجل. قلت: نعم، أعرفه، وإن شئت أخبرتك باسمه وحاله. قال: فلم يسألني عن اسمه. قال: وما حاله؟ فقلت: هذا جبل كان عليه نبي من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد الله عليه، فعلم به قومه فقتلوه وهو يبكي على ذلك النبي، وهذه القطرات من بكائه، وله من الجانب الآخر عين ينبع من ذلك الماء بالليل والنهار، ولا يوصل إلى تلك العين . طنجة بلد بساحل بحر المغرب. وقال: الطينة بلد قرب دمياط. وأقول: كأنه المعروف بالدهنج المنسوب إلى الإفرنج. في بعض الكتب: دهنج أنواع كثيرة: الأخضر الشديد الخضرة، والموسى يحد عليه، وعلى لون ريش الطاوس والكمد. ونسبة الدهنج إلى النحاس كنسبة الزبرجد إلى الذهب، وهو حجر يصفو بصفاء وينكدر بكدورته. ومن عجيب خواصه أنه إذا سقي انسان من محكوكة يفعل فعل السم، وإن سقي شارب السم نفعه، وإن لدغ انسان فمسح الموضع به سكن وجعه ويسحق بالخل ويطلى به القوابي فإنه يذهب بها. وقيل: ينفع من خفقان القلب، ويدخل في أدوية العين، يشد أعصابها، وإذا طلى بحكاكته بياض البرص أزاله، وإن علق على انسان تغلبه قوة الباه.
[2]في المصدر: فجاءته.ص 149
[3]روضة الكافي: 383.ص 149