ومنه: عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
من أكل مرقا بلحم بقر أذهب الله عنه البرص والجذام .
الهوامش2
[1]بلحم البقر (خ).ص 212
[2]الطب: 104.ص 212
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 59, Page 212
ومنه: عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
من أكل مرقا بلحم بقر أذهب الله عنه البرص والجذام .
[1]بلحم البقر (خ).ص 212
[2]الطب: 104.ص 212
ومنه: عن الحسن بن الخليل، عن أحمد بن زيد، عن شاذان بن الخليل عن ذريع، قال:
جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فشكى إليه أن بعض مواليه أصابه الداء الخبيث، فأمره أن يأخذ طين الحير بماء المطر فأشربه ، قال: ففعل ذلك فبرئ .
[3]في المصدر: فيشربه.ص 212
[4]الطب: 104.ص 212
وعنه عليه السلام أنه قال: ما من شئ أنفع للداء الخبيث من طين الحير. قلت: يا ابن رسول الله، وكيف نأخذه؟ قال: تشربه بماء المطر وتطلي به الموضع والأثر فإنه نافع مجرب إنشاء الله تعالى .
[5]في المصدر: " موضع الأثر " وهو أظهر.ص 212
[6]الطب: 104.ص 212
الطب: عن إبراهيم، عن الحسن بن علي بن فضال، والحسين بن علي بن يقطين، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سعة الجنب والشعر الذي يكون في الانف أمان من الجذام .
[7]الطب: 104.ص 212
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 212-213.
وعنه عليه السلام أنه قال: تربة المدينة - مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله - تنفي الجذام . وعن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقلوا من النظر إلى أهل البلاء ولا تدخلوا عليهم، وإذا مررتم بهم فأسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم . " والشعر الذي يكون في الانف " أي كثرة نباته، أو عدم نتفه، كما ورد أن نتفه يورث الجذام، لان بشعر الانف تخرج المواد السوداوية، وبنتفه يقل خروجه ولذا تبتدئ الجذام غالبا بالأنف. قوله عليه السلام " تربة المدينة " كأن المعنى أن الكون بها يوجب عدم الابتلاء بتلك البلية. قوله " إلى أهل البلاء " أي أصحاب الأمراض المسرية.
[1]الطب: 105.ص 213
[2]المصدر: 106.ص 213
[١]بلحم البقر (خ).
[٢]الطب: 104.
[٣]في المصدر: فيشربه.
[٤]الطب: 104.
[٥]في المصدر: " موضع الأثر " وهو أظهر.
[٦]الطب: 104.
[٧]الطب: 104.