Complete indexed hadith starts here; printed across pages 224-227.
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن السياري، رفعه قال:
Show clickable narrator chain
قال النبي صلى الله عليه وآله: إنه ليس شئ خيرا للجسد من دهن الزنبق - يعني الرازقي - . بيان. قد مر تفسير الزنبق والرازقي في باب الصداع، ويرجع إلى أنه إما الرازقي المعروف، وهو نوع من الياسمين، أو هو المعروف عندنا بالزنبق الأبيض. قال ابن بيطار: دهن السوسن الأبيض هو الرازقي. قال ديسقوريدس: قوة دهن السوسن مسخنة مفتحة لانضمام فم الرحم، محللة لأورامها الحارة، وبالجملة ليس له نظير في المنفعة من أوجاع الرحم، ويوافق قروح الرأس الرطبة، والثواليل ونخالة الرأس، وهو بالجملة محلل، وإذا شرب أسهل مرة الصفراء، ويدر البول وهو ردئ للمعدة مغث. وقال ماسرجويه: دهن الرازقي حار لطيف ينفع من وجع العصب والكليتين الذي يكون من البرد، ومن الفالج والارتعاش والكزار، ووجع الأمراض التي تكون من البرد، وضعف الأعضاء، إذا تمرخ به ، وقد يقوي الأعضاء الباطنة إذا تمرخ بها لطيبها. وقال التميمي في المرشد: حسن التأثير في تحليل أوجاع الأعصاب الكائنة من البرودة، ورياح البلغم، مسكن لها، محلل لما يعرض لأصلها من التعقيد والالتواء والتقبض، ويحلل الورم الحادث في عصبة السمع، ومن السدة الكائنة فيها من النزلات البلغمية المنحدرة من الرأس. وإذا سخن اليسير منه وقطر منه قطرات في الاذن الثقيلة السمع حلل ما فيها من الورم، وفتح السدد الكائنة في مجرى السمع وسكن ما يعرض من الأوجاع الباردة السبب، وقد ينفع من الخزاز وأنواع السعفة والثآليل والنار الفارسي والجراحات الحارة والباردة. وقال في دهن الزنبق: قال سليمان بن حسان: يربى السمسم بنور الياسمين الأبيض، ثم يعتصر منه دهن يقال له الزنبق. وقال غيره: دهن الياسمين حار يابس نافع من الفالج والصرع واللقوة و الشقيقة الباردة والصداع البارد إذا دهنت به الصدغان أو قطر في الانف منه. وإذا تمرخ به جلب العرق وحلل الاعياء، ونفع من وجع المفاصل، وإذا عمل منه الشمع الأبيض قيروطي وحمل على الأورام الصلبة أنضجها وحللها، وإذا دق ورق الياسمين الرطب وطلي بدهن الخل قام مقام الزنبق - انتهى -. وأما الخيري فكأنه الذي يقال له بالفارسية " شب بو ". وقال ابن بيطار: هو نبات معروف، له زهر مختلف: بعضه أبيض وبعضه فرفري، وبعضه أصفر. والأصفر نافع من أعمال الطب. قال جالينوس: جملة هذه النبات قوته [قوة] تجلو وهي لطيفة مائية، وأكثر ما توجد هذه القوة في زهرته، وفي اليابس من الزهرة أكثر منها في الرطب الطري. وقال في دهن الخيري: قال التميمي: لطيف محلل يوافق الجراحات، وخاصة ما عمل من الأصفر منه، وهو شديد التحليل لأورام الرحم، والأورام الكائنة في المفاصل، ولما يعرض من التعقد والتحجر في الأعصاب والتقبض، وفعله في ذلك أكثر من جميع الادهان المتخذة من سائر الأزهار، وقد يقوي شعر الرأس ويكثفه، ويدخل في المراهم المحللة للجراحات. وقال في البنفسج: في البرودة من الدرجة الأولى، وفي الرطوبة من الثانية وفيه لطافة يسيرة، يحلل الأورام، وينفع من السعال العارض من الحرارة، وينوم نوما معتدلا، ويسكن الصداع من المرة الصفراء والدم الحريف إذا شرب وإذا شم. والبنفسج اليابس يسهل المرة الصفراء المحتبسة في المعدة والأمعاء، وإن ضمد به الرأس والجبين سكن الصداع الذي يكون من الحرارة. وقال: دهن البنفسج يبرد ويرطب فينوم، ويعدل الحرارة التي لم تعتدل، وهو طلاء جيد للجرب، وينفع من الحرارة والحراقة التي تكون في الجسد، ومن الصداع الحار الكائن في الرأس سعوطا، وإذا قطر الحديث منه في الإحليل سكن حرقته وحرقة المثانة، وإذا حل فيه شمع مقصور أبيض ودهن به صدور الصبيان نفعهم من السعال منفعة قوية، وينفع من يبس الخياشيم وانتشار شعر اللحية والرأس تقصفه وانتشار شعر الحاجبين دهنا. وإذا تحسى منه في حوض الحمام وزن درهمين بعد التعرق على الريق نفع من ضيق النفس، ويتعاهد المستعمل له ذلك في كل جمعة مرة واحدة، وهو ملين لصلابة المفاصل والعصب، ويسهل حركة المفاصل، ويحفظ صحة الأظفار طلاء، وينوم أصحاب السهر لا سيما ما عمل منه بحب القرع واللوز. {80 باب} * (الحبة السوداء) * 1 - فقه الرضا عليه السلام: قال: أروي عن العالم عليه السلام أن حبة السوداء مباركة يخرج الداء الدفين من البدن .
الهوامش4
[1]المصدر: 523.ص 224
[2]منفعته (خ).ص 224
[1]تمرخ بالدهن - بالراء المهملة ثم الخاء المعجمة -: ادهن به.ص 225
[١]فقه الرضا: ٤٦.ص 227