Same indexed hadith bihar-25318; it ends on this printed page after beginning on pages 247-249.
Show complete hadith text
الطب: عن محمد بن كثير البرودي، عن محمد بن سليمان، وكان يأخذ علم أهل البيت عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
شكوت إلى علي بن موسى الرضا عليه السلام وجعا بجنبي الأيمن والأيسر، فقال لي: أين أنت عن الدواء الجامع؟ فإنه دواء مشهور وعنى به الأدوية التي تقدم ذكرها. وقال: أما للجنب الأيمن، فخذ منه حبة واحدة بماء الكمون يطبخ طبخا وأما للجنب الأيسر فخذ بماء أصول الكرفس يطبخ طبخا فقلت: يا ابن رسول الله! آخذ منه مثقالا أو مثقالين؟ قال، لا بل وزن حبة واحدة تشفى بإذن الله تعالى . ومنه: عن محمد بن عبد الله الكاتب، عن أحمد بن إسحاق، قال: كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السلام فقلت: يا ابن رسول الله، إن أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه، فقال: أين أنت من الدواء الجامع؟ قلت: لا أعرفه. قال: هو عند أحمد بن إبراهيم التمار، فخذ منه حبة واحدة واسق أباك بماء الآس المطبوخ فإنه يبرء منه ساعته. قال: فصرت إليه، فأخذت منه شيئا كثيرا، وأسقيته حبة واحدة فسكن من ساعته . وورقه إذا دق وسحق وصب عليه الماء وخلط به شئ يسير من زيت أو دهن ورد وخمر وتضمد به وافق القروح الرطبة، والمواضع التي تسيل إليها الفضول، و الاسهال المزمن. وقيل: الآس بارد في الأولى يابس في الثانية، ونافع من الحرارة والرطوبة قاطع للاسهال المتولد من المرة الصفراء، نافع للبخار الحار الرطب إذا شم، وحبه صالح للسعال واستطلاق البطن الحادث من المرة الصفراء. وقال في القانون: ليس في الأشربة ما يعقل وينفع من أوجاع الرئة والسعال غير شرابه. وورقه ينفع السجج الخف درورا وضمادا، وربه يمنع سيلان الفضول إلى المعدة، وينفع حرقة البول، وهو جيد في منع درور الحيض، وماء ورقه يعقل الطبيعة، ويحبس الاسهال المراري طلاء، وإذا شرب ذلك مع دهن الحل عصر البلغم وأسهله.
الهوامش4
[1]من (خ).ص 248
[2]الطب: 90، وفيه: تعافى بإذن الله تعالى.ص 248
[3]عن (خ).ص 248
[4]الطب: 91.ص 248