Same indexed hadith bihar-25320; it began on pages 249-258.
Show complete hadith text
ومنه: عن عبد الله بن بسطام، عن إبراهيم بن النضر من ولد ميثم التمار بقزوين ونحن مرابطون عن الأئمة بها، أنهم وصفوا هذه الدواء لأوليائهم، وهو الدواء الذي يسمى [الدواء ] الشافية، وهو خلاف الدواء الجامعة، فإنه [نافع] للفالج العتيق والحديث، وهو للقوة العتيقة والحديثة، والدبيلة ما حدث منها و ما عتق، والسعال العتيق والحديث، والكزاز، وريح الشوكة، ووجع العين، و ريح السبل - وهي الريح التي تنبت الشعر في العين - ولوجع الرجلين من الخام العتيق، وللمعدة إذا ضعفت، وللأرواح التي تصيب الصبيان من أم الصبيان، و الفزع الذي يصيب المرأة في نومها وهي حامل، والسل الذي يأخذ بالنفخ - وهو الماء الأصفر الذي يكون في البطن - والجذام، ولكل علامات المرة والبلغم و النهشة، ولمن تلسعه الحية والعقرب. نزل به جبرئيل الروح الأمين على موسى بن عمران عليه السلام حين أراد فرعون أن يسم بني إسرائيل، فجعل لهم عيدا في يوم الأحد، وقد تهيأ فرعون واتخذ لهم طعاما كثيرا، ونصب موائد كثيرة، وجعل السم في الأطعمة، وخرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل وهم ستمائة ألف، فوقف لهم موسى عليه السلام عند المضيف، فرد النساء والولدان، وأوصى لبني إسرائيل فقال: لا تأكلوا من طعامهم، ولا تشربوا من شرابهم حتى أعود إليكم ثم أقبل على الناس يسقيهم من هذا الدواء مقدار ما تحمله رأس الإبرة وعلم أنهم يخالفون أمره ويقعون في طعام فرعون، ثم زحف وزحفوا معه. فلما نظروا إلى نصب الموائد أسرعوا إلى الطعام ووضعوا أيديهم فيه، ومن قبل ما نادى فرعون موسى وهارون ويوشع بن نون ومن كل خيار بني إسرائيل وجههم إلى مائدة لهم خاصة وقال: إني عزمت على نفسي أن لا يلي خدمتكم وبركم غيري أو كبراء أهل مملكتي! فأكلوا حتى تملوا من الطعام، وجعل فرعون يعيد السم مرة بعد أخرى. فلما فرغوا من الطعام وخرج موسى عليه السلام وخرج أصحابه قال لفرعون: إنا تركنا النساء والصبيان والأثقال خلفنا وإنا ننتظرهم. قال فرعون: إذا يعاد لهم الطعام ونكرمهم كما أكرمنا من معك، فتوافوا وأطعمهم كما أطعم أصحابهم، وخرج موسى عليه السلام إلى العسكر. فأقبل فرعون على أصحابه وقال لهم: زعمتم أن موسى وهارون سحرا بنا و أريانا بالسحر أنهم يأكلون من طعامنا فلم يأكلوا من طعامنا شيئا وقد خرجا وذهب السحر، فأجمعوا مما قدرتم عليه على الطعام الباقي يومهم هذا ومن الغد لكي يتفانوا ففعلوا، وقد أمر فرعون أن يتخذ لأصحابه خاصة طعام لاسم فيه فجمعهم عليه، فمنهم من أكل ومنهم من ترك، فكل من أطعم من طعامه نفخ ، فهلك من أصحاب فرعون سبعون ألفا ذكرا ومائة وستون ألفا أنثى، سوى الدواب والكلاب وغير ذلك، فتعجب هو وأصحابه بما كان الله أمره أن يسقي أصحابه من الدواء والذي يسمى الشافية. ثم أنزل الله تعالى على رسوله هذا الدواء، نزل به جبرئيل عليه السلام، ونسخة الدواء هذه: تأخذ جزء من ثوم مقشر، ثم تشدخه ولا تنعم دقه وتضعه في طنجير أو في قدر على قدر ما يحضرك، ثم توقد تحته بنار لينة، ثم تصب عليه من سمن البقر قدر ما يغمره، وتطبخه بنار لينة حتى يشرب ذلك السمن، ثم تسقيه مرة بعد أخرى حتى لا يقبل الثوم شيئا، ثم تصب عليه اللبن الحليب، فتوقد تحته بنار لينة وتفعل ذلك مثل ما فعلت بالسمن، وليكن اللبن أيضا لبن بقرة حديثة الولادة حتى لا يقبل شيئا ولا يشرب. ثم تعمد إلى عسل الشهد فتعصره من شهده وتغليه على النار على حدة ولا يكون فيه من الشهد شئ، ثم تصبه على الثوم وتوقد تحته بنار لينة كما صنعت بالسمن واللبن، ثم تعمد إلى عشرة دارهم من الشونيز وتدقه دقا ناعما وتنظف الشونيز ولا تنخله، وتأخذ وزن خمسة دراهم فلفل ومرزنجوش وتدقه ثم ترمي فيه وتصيره مثل خبيصة على النار. ثم تجعله في إناء لا يصيبه الغبار ولا شئ ولا ريح، ويجعل في الاناء شئ من سمن البقر وتدهن به الاناء، ثم تدفن في الشعير أو رماد أربعين يوما، وكلما عتق كان أجود. ويأخذ صاحب العلة في الساعة التي يصيبه فيه الأذى الشديد مقدار حمصة. قال: فإذا أتى على الدواء شهر فهو ينفع من ضربان الضرس وجميع ما يثور من البلغم بعد أن يأخذه على الريق مقدار نصف جوزة وإذا أتى عليه شهران فهو جيد للحمى النافض، يأخذ منه عند منامه مقدار نصف جوزة، وهو غاية لهضم الطعام و [غاية] كل داء في العين. فإذا أتى عليه ثلاثة أشهر فهو جيد من المرة الصفراء والبلغم المحترق وهيجان كل داء يكون من الصفراء يأخذه على الريق. فإذا أتى عليه أربعة أشهر فهو جيد من الظلمة تكون في العين والنفس الذي يأخذ الرجل إذا مشى، يأخذه بالليل إذا نام. وإذا أتى عليه خمسة أشهر يؤخذ دهن بنفسج أو دهن حل ويؤخذ من هذا الدواء نصف عدسة يداف بالدهن ويسعط به صاحب الصداع المطبق. وإذا أتى عليه ستة أشهر يؤخذ منه قدر عدسة يسعط به صاحب الشقيقة بالبنفسج في الجانب الذي فيه العلة وذلك على الريق من أول النهار. وإذا أتى عليه سبعة أشهر ينفع من الريح الذي يكون في الاذن، يقطر فيها بدهن ورد مثل العدسة من أول النهار وإذا أتى عليه ثمانية أشهر ينفع من المرة الحمراء والداء الذي يخاف منه الآكلة، يشرب بماء، وتدهن بأي دهن شئت، و تضع على الداء، وذلك على الريق مع طلوع الشمس وإذا أتى عليه تسعة أشهر ينفع بإذن الله من السدد وكثرة النوم والهذيان في المنام والوجل والفزع، يؤخذ بدهن بزر الفجل على الريق، وعند منامه قدر عدسة. وإذا أتى عليه عشرة أشهر جيد للمرة [السوداء و] الصفراء التي تأخذ بالبلبلة والحمى الباطنة، واختلاط العقل، يؤخذ منه مثل العدسة بخل وبياض البيض تشربه على الريق بأي دهن شئت عند منامك. وإذا أتى عليه أحد عشر شهرا فإنه ينفع من المرة السوداء التي أخذ صاحبها بالفزع والوسواس قدر الحمصة بدهن الورد ويشربه على الريق وقدر الحمصة يشربه عند المنام، فيشربه بغير دهن. وإذا أتى عليه اثنا عشر شهرا ينفع من الفالج الحديث والعتيق بماء المرزنجوش يأخذ منه قدر حمصة ويدهن رجليه بالزيت والملح عند منامه، ومن القابلة مثل ذلك ويحمي من الخل واللبن والبقل والسمك، ويطعم بعد ذلك ما يشاء. وإذا أتى عليه ثلاثة عشر شهرا فإنه ينفع من الدبيلة والضحك من غير شئ وعبث الرجل بلحيته، يؤخذ منه قدر الحمصة [مرة أو مرتين] يداف بماء السداب ويشرب عند أول الليل. وإذا أتى عليه أربعة عشر شهرا ينفع من السموم كلها، وإن كان سقي سما يؤخذ بزر الباذنجان فيدق ثم يغلى على النار ثم يصفى، ويشرب من هذا الدواء قدر الحمصة مرة أو مرتين أو ثلاث مرات أو أربع مرات بماء فاتر، ولا يتجاوز أربع مرات، و [ل] يشربه عند السحر. وإذا أتى عليه خمسة عشر شهرا فإنه ينفع من السحر والخامة والأبردة و الأرواح يؤخذ منه قدر نصف بندقة ويغلى بتمر، ويشربه إذا أخذ مضجعه ولا يشرب في ليلة ومن الغد حتى يطعم طعاما كثيرا. وإذا أتى عليه ستة عشر شهرا يؤخذ منه نصف عدسة فيداف بماء المطر، مطر حديث من يومه أو [من] ليلته، أو برد فيكتحل صاحب العمى العتيق والحديث غدوة وعشية وعند منامه أربعة أيام، فإن برئ وإلا فثمانية أيام، ولا أراه يبلغ الثمان حتى يبرأ بإذن الله عز وجل. وإذا أتى عليه سبعة عشر شهرا ينفع بإذن الله عز وجل من الجذام بدهن الأكارع - أكارع البقر لا أكارع الغنم - يؤخذ منه قدر بندقة عند المنام وعلى الريق ويؤخذ منه قدر حبة فيدهن به جسده، يدلك دلكا شديدا، ويؤخذ منه شئ قليل فيسعط به بدهن الزيت - زيت الزيتون - أو بدهن الورد، وذلك في آخر النهار في الحمام. وإذا أتى عليه ثمانية عشر شهرا ينفع بإذن الله تعالى من البهق الذي يشاكل البرص، أن يشرط موضعه فيدمي، ويؤخذ من الدواء مقدار حمصة ويسقى مع دهن البندق أو دهن لوز مر أو دهن صنوبر يسقى بعد الفجر ويسعط منه بمقدار حبة مع ذلك الدهن، ويدلك به جسده مع الملح. قال: ولا ينبغي أن يغير هذه الأدوية عن حدها ووضعها التي تقدم ذكرها لأنه إن خالف خولف به، ولم ينتفع بشئ منه. وإذا أتى عليه تسعة عشر شهرا يؤخذ حب الرمان - رمان حلو - فيعصره ويخرج ماءه، ويؤخذ من الحنظلة قدر حبة، فيستقي من السهو والنسيان والبلغم المحترق والحمى العتيقة والحديثة على الريق بماء حار. وإذا أتى عليه عشرون شهرا ينفع بإذن الله من الصم، ينقع بماء الكندر ثم يخرج ماؤه فيجعل معه مثل العدسة اللطيفة، فيجعل في اذنه، فإن سمع وإلا أسعط من الغد بذلك الماء بمثل العدسة، وصب على يافوخه من فضل السعوط، والمبرسم إذا ثقل به وطال لسانه، يؤخذ حب العنب الحامض ثم يسقى المبرسم بهذا الدواء فإنه ينتفع به ويخفف عنه، وكلما عتق كان أجود، ويؤخذ منه الأقل. وقال في بحر الجواهر: الفالج - بكسر اللام -: استرخاء عام لاحد شقي البدن طولا من الرأس إلى القدم. واللغة موافقة لهذا المعنى، يقال: فلجت الشئ فلجين أي شققته بنصفين. ومنهم من يقول: إنه استرخاء أحد شقي البدن دون الرأس. وعليه صاحب الكامل، والقدماء لا يفرقون بينه وبين الاسترخاء. وقال الآملي: الدبيلة ورم كبير مستدير الشكل يجمع المدة. وقيل: هي دمل كبير ذو أفواه كثيرة فارسيتها " كفگيرك ". وقال: الكزاز والكزازة - بالضم - يقال على تشنج يبتدئ من عضلات الترقوة فيمدها إلى قدام أو [إلى] خلف أو إلى الجهتين جميعا. وقد يقال على كل ممدود ، وقد يختص باسم الكزاز منه ما كان بسبب برد مجمد من داخل أو خارج، سواء كان من جانب أو جانبين. وفي القاموس: الشوكة داء معروف، وحمرة تعلو الجسد. وقال في بحر الجواهر: " الشوك - بالفتح - خار، وأطباء إطلاق ميكنند برزوايدى كه از پس فقرات ناشى شده بأشد، والشوكة أيضا حمرة تعلو الوجه والجسد، وشوكة بادآورد " - انتهى -. وقيل المراد هنا ريح تحدث من لدغ العقارب وأمثالها. وهو بعيد، مع أنه يوجب التكرار. والتعريف المذكور للسبل خلاف ما هو المشهور بين الأطباء. قال ابن سينا: هو غشاوة تعرض للعين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة والقرنية ومن انتساج شئ فيما بينهما كالدخان. وقال العلامة: اعلم أن الأطباء لم يحققوا الكلام في السبل حتى الشيخ مع جلالة قدره، والحق أنها عبارة عن أجسام غريبة شبيهة بالعروق في غشاء رقيق متولد على العين. قوله عليه السلام " من الخام " أي البلغم الذي لم ينضج بعد. قال في بحر الجواهر: الخام بلغم غير طبيعي اختلفت أجزاؤه في الرقة، والغلظ، ويطلق أيضا على شئ يرسب في القارورة رقيق الاجزاء غير منتن. قوله عليه السلام " والسل الذي يأخذ بالنفخ " قيل: كأن المراد به القولنج المراري. وقال بعضهم: السل في اللغة الهزال، وفي الطب قرحة في الرئة، وإنما سمي المرض به لان من لوازمه هزال البدن، ولما كانت الحمى الدقية لازمة لهذه القرحة ذكر القرشي أن السل هو قرحة الرئة مع الدق، وعده من الا مرض المركبة. وقال بعضهم: يقال السل لحمي الدق، ولدق الشيخوخة، ولقرحة الرئة. وقال الفيروزآبادي: السل - بالكسر والضم وكغراب -: قرحة تحدث في الرئة إما بعقب ذات الرئة أو ذات الجنب، أو زكام ونوازل وسعال طويل، ويلزمها حمى هادئة والنهشة لسع الهوام. قوله عليه السلام " عند المضيف " أي محل الضيافة، وفي بعض النسخ " عند المضيق " أي عند محل الضيق لرد النساء والصبيان. وفي القاموس: الشدخ - كالمنع - الكسر في كل رطب، وقيل يابس. والخبيص: حلواء معمول من الرطب والسمن. وقوله عليه السلام " من المرة الحمراء " أي طغيان الدم أو الرياح التي توجب احمرار البدن. " من السدد " في بعض النسخ بالدال ثم الراء المهملتين، وفي بعضها بالدالين المهملتين. قال في بحر الجواهر: السدد - محركة - في اللغة تحير البصر، وهو لازم لهذا المرض. وفي الطب هو حالة يبقى الانسان مع حدوثها باهتا يجد في رأسه ثقلا عظيما وفي عينيه ظلمة، وربما وجد طنينا في أذينة، وربما زال معها عقله. وقال: السدد لزوجات وغلظ تنشب في المجاري والعروق الضيقة، وتبقى فيها وتمنع الغذاء و الفضلات من النفوذ فيها. ويطلق على ما يمنع بعضها دون بعض. قال العلامة: واعلم أن الانسداد عند الأطباء غير السدة، لان الانسداد إنما يطلقونه على مسام الجلد وأفواه العروق إذا انضمت، وقد يطلق السدد على صلابة تنبت على رأس الجراحة بمنزلة القشر. والبلبلة شدة الهم والوسواس. قوله عليه السلام " ومن القابلة " بالباء الموحدة أي الليلة الآتية. وفي بعض النسخ بالمثناة التحتانية أو بالهمزة أي يفعل ذلك عند القيلولة أيضا. قوله " ويشرب من هذا الدواء " أي قبل ماء الباذنجان أو بعده أو معه مدافا فيه. وفي بحر الجواهر: الأبردة - بكسر الهمزة والراء -: علة معروفة من غلبة البرد أو الرطوبة، مفتر عن الجماع، وهمزتها زائدة. وقد مر الكلام فيه. قوله عليه السلام " ولا يشرب في ليلته " أي من هذا الدواء، بل يكتفي بالمرة الواحدة. وقيل: أي لا يشرب ماء، ولا يخفى بعده. قوله " أو برد " أي ماء برد بالتحريك. قوله " زيت الزيتون " إنما قيد عليه السلام بذلك لان الزيت يطلق على كل دهن يعتصر وإن لم يكن من الزيتون. وقيل: أي من الزيتون المدرك اليانع. قال جالينوس: كلما كان من الادهان يعتصر من غير الزيتون فإنه يسمى بزيت بطريق الاستعارة. وقال بعضهم: الزيت قد يعتصر من الزيتون الفج ، وقد يعتصر من الزيتون المدرك. وزيت الانفاق هو المعتصر من الفج، وإنما سمي به لأنه يتخذ للنفقة. ويقال له الركاب أيضا، لأنه كان يحمل على الركاب، أي على الإبل من الشام إلى العراق. قوله عليه السلام " أن يشرط موضعه " لعل المعنى أن البهق والبرص يشتبهان إلا أن يبضع بشرط الحجام وشبهه فيخرج الدم، فإنه يعلم حينئذ أنه بهق وليس ببرص، وإذا كان برصا يخرج منه ماء أبيض. واعلم أن البرص نوعان: أبيض وأسود، وكذا البهق، والفرق بينهما أن البهق مخصوص بالجلد ولا يغور في اللحم، والبرص بنوعيه يغور فيه. والبندق هو الفندق بالفارسية. وقال ابن بيطار: البندق فارسي، والجلوز عربي. قوله " من الحنظلة " كذا فيما وجدنا من النسخ، ولعلها كناية عن الشافية لمرارتها، أو المعنى إدخال الدواء والحنظل معا في ماء الرمان. قوله " ينقع بماء " بالتنوين أي ينقع الكندر بماء. " وإلا أسعط " أي في أنفه، لا في اذنه كما توهم.
الهوامش34
[4]كذا في نسخ الكتاب، ولعل التأنيث فيه وفى الأوصاف الآتية باعتبار الاجزاء إن لم يكن تصحيفا.ص 249
[5]دواء الشافية (خ).ص 249
[1]وللأورام (خ).ص 250
[1]في المصدر: يتفارقوا.ص 251
[2]تفسخ (خ).ص 251
[3]الخبيصة: الحلواء المخبوصة أي المخلوطة.ص 251
[1]في المصدر: سمن بقر.ص 252
[2]في المصدر " يدفن " وهو أظهر.ص 252
[3]فيه: فهو أجود.ص 252
[4]نافع (خ).ص 252
[5]لعل الصواب " جل " معرب " گل " وفى بعض النسخ " خل ".ص 252
[6]في المصدر: الصفراء.ص 252
[1]بذر (خ).ص 253
[2]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: وجه.ص 253
[3]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: عند منامه بغير دهن.ص 253
[4]في المصدر: يحتمى.ص 253
[5]من (خ).ص 253
[6]يأخذ بذر الباذنجان (خ).ص 253
[1]ليلته (ظ).ص 254
[2]في المصدر وبعض نسخ الكتاب " فيكحل ".ص 254
[3]فإنه يبرأ (خ).ص 254
[4]في بعض النسخ " فيشفى " وفى المصدر " فيسقى ".ص 254
[1]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: فيصبه.ص 255
[2]الطب: 124 - 128.ص 255
[1]في بعض النسخ " غدد " ولعل الصواب " رعدة ".ص 256
[2]كذا، والصواب: " شيك " أو " شوك ".ص 256
[3]في بعض النسخ: الدقيقة.ص 256
[1]في المصدر: تعقب.ص 257
[2]ضيق (خ).ص 257
[3]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: التمر.ص 257
[4]والوساوس (خ).ص 257
[1]يفتر (خ).ص 258
[2]الفج - بالكسر -: من الفواكه ما لم ينضج بعد.ص 258
[3]بمشرط (ظ).ص 258