وعنه صلى الله عليه وآله: الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها .
الهوامش1
[١]الطب: ١٢٣.ص 265
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 59, Page 265
وعنه صلى الله عليه وآله: الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها .
[١]الطب: ١٢٣.ص 265
وعن موسى بن جعفر عليهما السلام أن رجلا شكى إليه أنني في عشر نفر من العيال كلهم مرضى، فقال
له موسى عليه السلام: داووهم بالصدقة، فليس شئ أسرع إجابة من الصدقة، ولا أجدى منفعة على المريض من الصدقة .
[٢]الطب: ١٢٣.ص 265
العياشي: عن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
اشتكى رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: سل من امرأتك درهما من صداقها، فاشتر به عسلا فاشربه بماء السماء. ففعل ما أمر به فبرئ. فسأل أمير المؤمنين عليه السلام عن ذلك أشئ سمعته من النبي صلى الله عليه وآله؟ قال: لا، ولكني سمعت الله يقول في كتابه " فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " وقال " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال " وأنزلنا من السماء ماء مباركا " فاجتمع الهنيئ والمرئ والبركة والشفاء، فرجوت بذلك البرء .
[٣]النساء: ٤.ص 265
[٤]النحل: ٦٩.ص 265
[٥]ق: ٩.ص 265
[٦]تفسير العياشي: ج ١، ص ٢١٩، وقد مر الحديث ص ٣٨.ص 265
ومنه: عن سيف بن عميرة، عن شيخ من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كنا عنده فسأله شيخ فقال: إن بي وجعا وأنا أشرب له النبيذ، ووصفه له الشيخ، فقال له: ما يمنعك من الماء الذي جعل الله منه كل شئ حي؟ قال: لا يوافقني قال: فما يمنعك من العسل، قال الله: فيه شفاء للناس؟ قال: لا أجده. قال: فما يمنعك من اللبن الذي نبت منه لحمك واشتد عظمك؟ قال: لا يوافقني. قال له أبو عبد الله عليه السلام: أتريد أن آمرك بشرب الخمر؟! لا والله لا آمرك .
[٧]تفسير العياشي: ج ٢، ص 264.ص 265
[١]الطب: ١٢٣.
[٢]الطب: ١٢٣.
[٣]النساء: ٤.
[٤]النحل: ٦٩.
[٥]ق: ٩.
[٦]تفسير العياشي: ج ١، ص ٢١٩، وقد مر الحديث ص ٣٨.
[٧]تفسير العياشي: ج ٢، ص 264.