وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما من مسلم يعمر في الاسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجذام، والبرص، والجنون.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 59, Page 269
وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما من مسلم يعمر في الاسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجذام، والبرص، والجنون.
وعنه: شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام.
وروي: لا تأكل ما قد عرفت مضرته، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك. والحمية هو الاقتصاد في كل شئ، وأصل الطب الأزم، وهو ضبط الشفتين والرفق باليدين، والداء الدوي إدخال الطعام على الطعام. واجتنب الدواء ما لزمتك الصحة فإذا أحسست بحركة الداء فأحرقه بما يردعه قبل استعجاله.
وقال الباقر عليه: عجبا لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار!
[1]فكيف (خ).ص 269
وقال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون فعد صلى الله عليه وآله سبعين بابا من الشر.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الصدقة دواء منجح.
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء.
وقال الصادق عليه السلام: داووا مرضاكم بالصدقة، وما علي أحدكم أن يتصدق بقوت يومه، إن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد فيتصدق فيقال له: رد الصك.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: ألا أعلمكم بدعاء علمني جبرئيل عليه السلام مالا تحتاجون معه إلى طبيب ودواء؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: يأخذ ماء المطر ويقرء عليه فاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الناس وقل أعوذ برب الفلق ويصلى على النبي صلى الله عليه وآله ويسبح كلها سبعين مرة، ويشرب من ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متوالية - الخبر بتمامه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 269-270.
وجاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال: أشتكي بطني فقال: ألك زوجة؟ قال: نعم، قال: استوهب منها درهما من صداقها بطيبة نفسها من مالها فاشتر به عسلا ثم أسكب عليه من ماء السماء واشربه، ففعل الرجل ما أمر به فبرئ فسأل أمير المؤمنين عليه السلام: أشئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله؟. قال: لا، ولكن سمعت الله يقول في كتابه " فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " وقال " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال " وأنزلنا من السماء ماء مباركا قال: قلت: إذا اجتمعت البركة والشفاء و الهنيئ والمرئ رجوت في ذلك البرء، وشفيت إنشاء الله.
[١]النساء: ٤.ص 270
[٢]النحل: ٦٩.ص 270
[٣]ق: ٩.ص 270
[١]فكيف (خ).