النهج: قال عليه السلام: توقوا البرد في أوله وتلقوه في آخره، فإنه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار، أوله يحرق، وآخره يورق.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 59, Page 271
النهج: قال عليه السلام: توقوا البرد في أوله وتلقوه في آخره، فإنه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار، أوله يحرق، وآخره يورق.
دعوات الراوندي: عن عامر الشعبي، قال:
قال زر بن حبيش: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أربع كلمات في الطب لو قالها بقراط أو جالينوس لقدم أمامها مائة ورقة ثم زينها بهذه الكلمات وهي قوله " توقوا البرد - إلى قوله - يورق ". ثم قال: وروي: توقوا الهواء.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 271-272.
[١]الأوراق (خ).
الجنة للكفعمي: ما يورث الحفظ من العقاقير والأدوية. فمن ذلك ما رواه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله لحفظ القرآن ويقطع البلغم والبول ويقوى الظهر:
يؤخذ عشرة دراهم قرنفل وكذلك من الحرمل، ومن الكندر الأبيض، و من السكر الأبيض، يسحق الجميع ويخلط إلا الحرمل فإنه يفرك فركا باليد، و يؤكل منه غدوة زنة درهم، وكذا عند النوم. ورأيت هذا بعينه في كتاب " لقط الفوائد " وفي لقط الفوائد أيضا أنه من أراد أن يكثر حفظه ويقل نسيانه فليأكل كل يوم مثقالا من زنجبيل مربى. قال: ومما جرب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما ومن السعد الكوفي مثقالا ومن اللبان الذكر درهمين، ومن الزعفران نصف ردهم يدق الجميع ويعجن بماء الرازيانج حتى يبقى في قوام المعجون، ويستعمل على الريق كل يوم وزن درهم. قال: ومن أدمن أكل الزبيب على الريق رزق الفهم و الحفظ والذهن ونقص من البلغم. وفي كتاب طريق النجاة: ثلاثة تذهب البلغم وتزيد في الحفظ: الصوم، و السواك، وقراءة القرآن.
[1]العجم - بالتحريك - نوى التمر، وما في جوف مأكول كالزبيب.ص 272