Same indexed hadith bihar-24969; it ends on this printed page after beginning on pages 93-94.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه في يوم صائف، وقدامه طبق فيه تفاح أخضر، فوالله إن صبرت أن قلت له: جعلت فداك، أتأكل هذا والناس يكرهونه؟ قال: - كأنه لم يزل يعرفني - إني وعكت في ليلتي هذه فبعثت فاتيت به، وهذا يقطع الحمى ويسكن الحرارة. فقدمت فأصبت أهلي محمومين، فأطعمتهم فأقلعت عنهم. الكافي: عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، قال: بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله عليه السلام بلطف، فدخلت عليه - إلى قوله - فأقلعت الحمى عنهم. وقوله " بحوائج " في الخبر الآتي أيضا يحتمل الوجهين فتأمل. و " إن " في قوله " إن صبرت " نافية " كأنه لم يزل يعرفني " أي قال ذلك على وجه الاستئناس واللطف في مقابلة سوء أدبي. واعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى يهيج لها وقد ألفيت أهل المدينة. - زادها الله شرفا - يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف، ويذكرون أنهم ينتفعون بها. وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا.
الهوامش7
[6]أي شديد الحرص 93
[١]في المصدر: فقال.ص 94
[٢]وعلك الرجل: أصابه ألم من شدة التعب أو المرض، ووعكته الحمى: اشتدت عليه وآذته.ص 94
[٣]يقلع (خ).ص 94
[٤]المحاسن: ٥٥١.ص 94
[٥]في الكافي: عن عبد الله بن سنان.ص 94
[٦]الكافي: ج ٦، ص 356.ص 94