Show clickable narrator chain
ما من مؤمن ولا كافر إلا وهو يأتي أهله عند زوال الشمس ، فإذا رأى أهله يعملون بالصالحات حمد الله على ذلك ، وإذا رأى الكافر أهله يعملون بالصالحات كانت عليه حسرة. « ف ج ١ ص ٦٢ »
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 257
ما من مؤمن ولا كافر إلا وهو يأتي أهله عند زوال الشمس ، فإذا رأى أهله يعملون بالصالحات حمد الله على ذلك ، وإذا رأى الكافر أهله يعملون بالصالحات كانت عليه حسرة. « ف ج ١ ص ٦٢ »
سألته عن الميت يزور أهله؟ قال : نعم ، فقلت : في كم يزور؟ قال : في الجمعة وفي الشهر وفي السنة على قدر منزلته ، فقلت : في أي صورة يأتيهم؟ قال : في صورة طائر لطيف يسقط على جدرهم ويشرف عليهم ، فإن رآهم بخير فرح ، وإن رآهم بشر وحاجة وحزن اغتم. « ف ج ٢ ص ٦٢ ـ ٦٣ »
قلت له : المؤمن يزور أهله؟ فقال : نعم يستأذن ربه فيأذن له فيبعث معه ملكين فيأتيهم في بعض صور الطير يقع في داره ينظر إليهم ويسمع كلامهم. « ف ج ١ ص ٦٣ »
قلت لابي الحسن الاول 7 : يزور المؤمن أهله؟ فقال : نعم ، فقلت : في كم؟ قال على قدر فضائلهم ، منهم من يزور في كل يوم ، ومنهم من يزور في كل يؤمين ، ومنهم من يزور في كل ثلاثة أيام ، قال : ثم رأيت في مجرى كلامه يقول : [١] أدناهم منزلة يزور كل جمعة ، قال : قلت : في أي ساعة؟ قال : عند زوال الشمس ومثل ذلك ، قال : قلت : في أي صورة؟ قال : في صورة العصفور أو أصغر من ذلك ، يبعث الله عزو جل معه ملكا فيريه ما يسره ، ويستر عنه ما يكره ، فيرى ما يسره ويرجع إلى قرة عين. « ف ج ١ ص ٦٣ » [١]في المصدر : انه يقول.
[٢]في المصدر : فيبعث الله.ص 257
[٢]في المصدر : فيبعث الله.