بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 28
[٢]في نسخة : ما كانت كتبت عليه.
Same indexed hadith bihar-2623; it ends on this printed page after beginning on pages 27-28.
قلت لامير المؤمنين 7 : يا أمير المؤمنين العبد يصيب الذنب فيستغفر الله منه فما حد الاستغفار؟ قال يابن زياد : التوبة ، قلت : بس؟ قال : لا ، قلت : فكيف؟ قال : إن العبد إذا أصاب ذنبا يقول : استغفر الله بالتحريك ، قلت : وما التحريك؟ قال : الشفتان واللسان يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة ، قلت : وما الحقيقة؟ قال : تصديق في القلب وإضمار أن لا يعود إلى الذنب الذي استغفر منه ، قال كميل : فإذا فعل ذلك فإنه من المستغفرين؟ قال : لا ، قال كميل : فكيف ذاك؟ قال : لانك لم تبلغ إلى الاصل بعد ، قال كميل : فأصل الاستغفار ما هو؟ قال : الرجوع إلى التوبة من الذنب الذي استغفرت منه ، وهي أول درجة العابدين ، وترك الذنب ، والاستغفار اسم واقع لمعان ست : أولها الندم على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود أبدا ، والثالث أن تؤدي حقوق المخلوقين التي بينك وبينهم ، والرابع أن تؤدي حق الله في كل فرض ، والخامس أن تذيب اللحم الذي نبت على السحت والحرام حتى يرجع الجلد إلى عظمه ، ثم (١) في المصدر : ياغلام. م تنشئ فيما بينهما لحما جديدا ، والسادس أن تذيق البدن ألم الطاعات كما أذقته لذات المعاصي. « ص ١٩٧ »
[٢]أى حسب وكفاية ، كلمة مأخوذة من الفارسية.ص 27
[٣]في المصدر : فاذا فعلت ذلك فأنا من المستغفرين؟. مص 27
أنه قال : والله ما اعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عزوجل ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، والله تعالى لا يعذب عبدا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه ، وتقصيره في رجائه لله عزوجل ، وسوء خلقه ، واغتيابه المؤمنين. الخبر.
أوحى الله عزوجل إلى داوود النبي على نبينا وآله وعليه السلام : يا داوود إن عبدي المؤمن إذا أذنب ذنبا ثم رجع وتاب من ذلك الذنب واستحيى مني عند ذكره غفرت له ، وأنسيته الحفظة ، وأبدلته الحسنة ، ولا ابالي وأنا أرحم الراحمين. « ص ١٢٥ »
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحا أحبه الله ، فستر عليه في الدنيا والآخرة ، قلت : وكيف يستر عليه؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ، وأوحى إلى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ، وأوحى إلى بقاع الارض : اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب. [١] « ص ١٦٥ ـ ١٦٦ »
قال أمير المؤمنين 7 : من تاب تاب الله عليه ، وامرت جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الارض أن تكتم عليه ، وانسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه. « ص ١٧٣ »
[٢]في نسخة : ما كانت كتبت عليه.ص 28
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 28-29.
قال رسول الله (ص) : من تاب في سنة تاب الله عليه ، ثم قال : إن السنة لكثيرة ، ثم قال : من تاب في شهر تاب الله عليه ، ثم قال : إن الشهر لكثير ، ثم قال : من تاب في يومه تاب الله عليه ، ثم قال : إن يوما لكثير ، ثم قال : من تاب إذا بلغت نفسه هذه ـ يعني حلقه ـ تاب الله عليه. « ص ١٧٣ » ين : ابن أبي عمير ، عن سلمة ، عن جابر ، عنه 7 مثله.