بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 40
[٢]تقدم الحديث باسناد آخر عن أبى عبيدة تحت رقم ٦٧ أبسط من هذا.
[٣]في المصدر : العبد المفتن التواب. م
Same indexed hadith bihar-2665; it ends on this printed page after beginning on pages 39-40.
إن الله عز وجل أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والارض لنجوا بها : قوله عزوجل : « إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين » فمن أحبه الله لم يعذبه ، وقوله : « الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم » وقوله عزوجل « والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب [١]يأتى الحديث باسناد آخر عن ابى عبيدة تحت رقم ٧٣. يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ». « ج ٢ ص ٤٣٢ ـ ٤٣٣ »
يا محمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له ، فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ، أما والله إنها ليست إلا لاهل الايمان. قلت : فإن عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة؟ فقال : يا محمد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر الله تعالى منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته؟ قلت : فإنه فعل ذلك مرارا يذنب ثم يتوب ويستغفر ، فقال : كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ، فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله. « ج ٢ ص ٤٣٤ ».
سألته عن قول الله عزوجل : « وإذا مسهم طائف [١] من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون »قال : هو العبد يهم بالذنب ثم يتذكر فيمسك فذلك قوله : « تذكروا فإذا هم مبصرون ». ج ٢ ص ٤٣٤ ـ ٤٣٥ »
سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحتله حين وجدها. «ج ٢ ص ٤٣٥ »
[٢]تقدم الحديث باسناد آخر عن أبى عبيدة تحت رقم ٦٧ أبسط من هذا.ص 40
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 40-41.
قال أبوعبدالله : إن الله يجب المفتن التواب [١]الطوف : المشى حول الشئ ، ومنه الطائف : لمن يدور حول البيت حافظا ، ومنه استعير الطائف من الجن والخيال والحادثة وغيرها ، قال تعالى : «إذا مسهم طائف من الشيطان » وهو الذى يدور على الانسان من الشيطان يريد اقتناصه. قاله الراغب في مفرداته. ومن لا يكون ذلك [١] منه كان أفضل. « ج ٢ ص ٤٣٥ ».