Same indexed hadith bihar-2678; it ends on this printed page after beginning on pages 55-56.
Show complete hadith text
فس : « واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من أعناب و حففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا » قال : نزلت في رجل كان له بستانان كبيران ، عظيمان ، كثير الثمار ـ كما حكى الله عزوجل ـ وفيهما نخل وزرع وماء ، وكان له جار فقير فافتخر الغني علي الفقير ، وقال له : « أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا » ثم دخل بستانه وقال : « ما أظن أن تبيد » هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا « فقال له الفقير « أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربي لا اشرك بربي أحدا » ثم قال الفقير للغني : فهلا « إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا » ثم قال الفقير : « فعسى [١]وقيل : الصريم : الليل اى صارت سوداء كالليل لاحتراقها. ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا [١] من السماء فتصبح صعيدا زلقا » أي محترقا « أو يصبح ماؤها غورا ». فوقع فيها ما قال الفقير في ذلك الليلة « فأصبح » الغني « يقلب كفيه » على ما أنفق فيها « وهي خاوية » على عروشها ويقول ياليتني لم اشرك بربي أحدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا « وهذه عقوبة الغني ». ( ص ٣٩٦ ـ ٣٩٧ ) ٣ ـ عن سليمان بن عبدالله قال : كنت عند أبي الحسن موسى 7 قاعدا فاتي بامرأة قد صار وجهها قفاها ، فوضع يده اليمنى في جبينها ويده اليسرى من خلف ذلك ثم عصر وجهها عن اليمين ، ثم قال : « إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم » رجع وجهها ، فقال احذري أن تفعلي كما فعلت ، قالوا : يابن رسول الله وما فعلت؟ فقال : ذلك مستور إلا ان تتكلم به ، فسألوها فقالت : كانت لي ضرة فقمت اصلي فظننت أن زوجي معها فالتفتت إليها فرأيتها قاعدة وليس هو معها ، فرجع وجهها على ما كان.
الهوامش · 6⌄
[٣]أى أن تهلك.ص 55
[٢]أرض زلق : لمساء ليس بها شئ.ص 56
[٣]في المصدر : في تلك الليلة. مص 56
[٤]تقليب الكف عبارة عن الندم ذكرا لحال ما يوجد عليه النادم ، أى فاصبح يصفق ندامة.ص 56
[٥]خاوية أى ساقطة من خوى النجم : إذا سقط ، أو خالية من خلى المنزل : إذا خلى من أهله وكل مرتفع أظلك من سقف أو كرم أو بيت فهو عرش.ص 56
[٦]في المصدر : فهذه عقوبة البغى. مص 56