[1]في المخطوطة: مسألة من الموتى.ص 129
[2]تعفرت: صار عفريتا. والعفريت: الخبيث المنكر. النافذ الامر مع دهاء وذلك من الجن والإنس والشياطين.ص 129
[1]اخبار الجن: ليست نسخة عندي.ص 130
[١]البقرة: ١٦٨ و ١٦٩.ص 131
[٢]البقرة: ٢٦٨.ص 131
[٣]البقرة: ٢٧٥.ص 131
[٤]آل عمران: ٢٦.ص 131
[٥]آل عمران: ١٥٧.ص 131
[٦]النساء: ٣٧.ص 131
[٧]النساء: ٧٦.ص 131
[١]النساء: ٨٣.ص 132
[٢]النساء: ١١٧ - ١٢١.ص 132
[٣]المائدة: ٩١.ص 132
[٤]الانعام: ١١٢.ص 132
[٥]الانعام: ١٢١.ص 132
[٦]الانعام: ١٤٢.ص 132
[٧]الأعراف: ١١ - 18.ص 132
[١]الأعراف: ٢٢.ص 133
[٢]الأعراف: ٢٧.ص 133
[٣]الأعراف: ٣٠.ص 133
[٤]الأعراف: ١٩٩ - ٢٠١.ص 133
[٥]الأنفال: ٤٨.ص 133
[٦]يوسف: ٥.ص 133
[٧]يوسف: ٤٢.ص 133
[٨]يوسف: ١٠٠.ص 133
[١]إبراهيم: ٢٢.ص 134
[٢]الحجر: ١٧ و ١٨.ص 134
[٣]الحجر: ٢٨ - ٤٢.ص 134
[٤]النحل: ٦٢.ص 134
[٥]النحل: ٩٨.ص 134
[6]الاسراء: 27.ص 134
[١]الاسراء: ٥٣.ص 135
[٢]الاسراء: ٦٠ - ٦٥.ص 135
[٣]الكهف: ٥٠ و ٥١.ص 135
[٤]الكهف: ٦٣.ص 135
[٥]مريم: ٤٤ و ٤٥.ص 135
[٦]مريم: ٦٨.ص 135
[٧]مريم: ٨٣.ص 135
[٨]طه: ١١٦ - 120.ص 135
[١]الأنبياء: ٨٢.ص 136
[٢]الحج: ٣ و ٤.ص 136
[٣]الحج: ٥٢ و ٥٣.ص 136
[٤]المؤمنون: ٩٧ و ٩٨.ص 136
[٥]النور: ٢١.ص 136
[٦]الشعراء: ٩٤ و ٩٥.ص 136
[٧]الشعراء: ١١٠ - ١٢٣.ص 136
[٨]النمل: ٢٤.ص 136
[١]القصص: ١٥.ص 137
[٢]سبا: ٢٠ و ٢١.ص 137
[٣]فاطر: ٦.ص 137
[٤]يس: ٦٠ - ٦٢.ص 137
[٥]الصافات: ٧ - ١٠.ص 137
[٦]الصافات: ٦٥.ص 137
[٧]ص: ٣٧ و ٣٨.ص 137
[٨]ص: ٤١.ص 137
[١]ص: ٧١ - ٨٥.ص 138
[٢]فصلت: ٤٦.ص 138
[٣]الزخرف: ٢٦.ص 138
[٤]الزخرف: ٦٢.ص 138
[٥]محمد: ٢٥.ص 138
[٦]المجادلة: ١٩.ص 138
[٧]الحشر: ١٦ و 17.ص 138
[١]الملك: ٥ - ٩.ص 139
[٢]الناس: ٤ - 6.ص 139
[3]أنوار التنزيل 1: 128.ص 139
[1]في المصدر: وقال الفلاسفة.ص 140
[2]في المصدر: فصور الحروف.ص 140
[3]في المصدر: وكذا العجمي.ص 140
[4]في المصدر: وتواليها لا يكون الا على مطابقة تعاقبها وتواليها في الخارج.ص 140
[5]في المصدر: وهو ان خالق.ص 140
[6]في المصدر: كذبا وسخفا.ص 140
[١]الأنفال: ١٢.ص 141
[2]في المصدر: بالثبات وشجعوهم على أعدائهم.ص 141
[3]في المصدر: والملك جاثم.ص 141
[١]في المصدر: اما ان يجره من الأفضل إلى الفاضل ليتمكن من أن يخرجه من الفاضل إلى الشر، واما ان يجره من الفاضل الأسهل إلى الأفضل الأشق.ص 142
[٢]تفسير الرازي ٥: ٤ و ٥ (ط مصر بالمطبعة البهية).ص 142
[٣]تفسير الرازي ٧: ٦٨ و 69 وفيه اختصار.ص 142
[4]في المصدر: لان الشيطان ضعيف.ص 142
[1]في المصدر: لم لا يخبطهم.ص 143
[2]في المصدر: انه كلفهم.ص 143
[3]في المصدر: صريح في أن يتخبطه الشيطان بسبب مسه.ص 143
[1]في المصدر: وإنما يحدث الصرع عند تلك الوسوسة لان الله تعالى خلقه من ضعف الطباع وغلبة السوداء عليه بحيث عند الوسوسة فلا يجترئ فيصرع عند تلك الوسوسة.ص 144
[2]في المصدر: ولهذا المعنى.ص 144
[3]في المصدر: أو ضعف عقله.ص 144
[4]مجمع البيان 2: 389.ص 144
[١]في المصدر: عصمهما.ص 145
[٢]أنوار التنزيل ١: ٢٠٣.ص 145
[٣]تفسير الرازي ٩: ١٠٢.ص 145
[٤]في المصدر: انقرض أثرهم.ص 145
[٥]تفسير الرازي ١٠: ١٨٤.ص 145
[1]أنوار التنزيل 1: 291.ص 146
[2]في المصدر: كطول الحياة.ص 146
[3]البحائر جمع البحيرة أي مشقوق الأذان كما كانت العرب تفعلها في الجاهلية بأنعامهم.ص 146
[4]الوشم: غرز الإبرة في البدن وذر النيل عليه. يقال له بالفارسية: خال كوبى.ص 146
[1]أنوار التنزيل 1: 303 و 304.ص 147
[2]في المصدر: التغيير.ص 147
[١]في المصدر: وقوله وفعله.ص 148
[٢]في المصدر: تغييرا للخلقة.ص 148
[٣]في المصدر: تغييرا للخلقة.ص 148
[٤]تفسير الرازي ١١: ٤٩ و 50.ص 148
[5]في المصدر: يورث.ص 148
[6]زاد في المصدر: فالشيطان يسول ان الاجتماع على الشرب يوجب تأكيد الألفة والمحبة، وبالآخرة انقلب الامر وحصلت نهاية العداوة والبغضاء.ص 148
[١]تفسير الرازي ١٢: ٨٠ و 81.ص 149
[2]في المصدر فيلتقي.ص 149
[1]مجمع البيان 4: 352.ص 150
[2]في المصدر: والا لزم دخول التسلسل أو الدور في هؤلاء الشياطين.ص 150
[3]في المصدر: طاهرة خيرة، آمرة بالطاعة والأفعال الحسنة وهم الملائكة الأرضية [4] هكذا في المصدر المطبوع والمخطوط، والصحيح كما في المصدر: فالنفوس البشرية إذا كانت طاهرة نقية عن الصفات الذميمة كانت من جنس الأرواح الطاهرة فتنضم إليها، وإذا كانت خبيثة موصوفة بالصفات الذميمة كانت من جنس الأرواح الخبيثة فتنضم إليها ثم إن صفات الطهارة.ص 150
[١]في المصدر: وصفات الخبث والنقصان.ص 151
[٢]في المصدر: الحامل عليها.ص 151
[٣]في المصدر: الحامل عليها.ص 151
[٤]اختصره المصنف وتمامه: إذا عرفت هذا الأصل فنقول: انه تعالى عبر من هذه الحالة المذكورة بقوله: [يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا] فيجب علينا تفسير ألفاظ ثلاثة: الأول الوحي وهو عبارة عن الايماء والقول السريع. والثاني الزخرف وهو الذي يكون باطنه باطلا، وظاهره مزينا ظاهرا يقال:ص 151
[٥]تفسير الرازي ١٣: ١٥٤ و 155.ص 151
[1]مجمع البيان 4: 358.ص 152
[2]الظاهر أنه يتم إلى ههنا كلام أبى جعفر عليه السلام، وذكر الأقوال والرواية الطبرسي في مجمع البيان 4: 404.ص 152
[1]أنوار التنزيل 1: 417.ص 153
[2]في المصدر: وهي من يمين البدن.ص 153
[١]في المصدر: في فعل المنهيات.ص 154
[٢]طه: ٨٢.ص 154
[٣]هود: ٦.ص 154
[٤]في المصدر: من قبل الثناء.ص 154
[٥]القصص: ٨٣.ص 154
[6]سبأ: 54.ص 154
[1]في المصدر: تفويت.ص 155
[2]وقد ذكر قبل ذلك أنه إذا قيل: جلس عن يمينه، معناه انه جلس متجافيا عن صاحب اليمين غير ملتصق به.ص 155
[3]وذكر وجوها أخرى لذلك منها انه رآه في اللوح المحفوظ، ومنها أنه قال على سبيل الظن.ص 155
[١]تفسير الرازي ١٤: ٤١ - 43.ص 156
[2]إلى هنا ينتهى كلام ابن عباس.ص 156
[3]في المصدر: أجسادهم على الأنبياء.ص 156
[4]مجمع البيان 4: 409 و 410.ص 156
[1]في المصدر: رقة أجسام الجن.ص 157
[2]في المصدر: أبصارنا لرأيناهم كما يرى بعضنا بعضا.ص 157
[3]في المصدر: على تغيير.ص 157
[4]في المصدر: [شاؤوا وأرادوا] وفيه: أشاهده واحكم عليه.ص 157
[١]في المصدر: أعطينا.ص 158
[٢]تفسير الرازي ١٤: ٥٤.ص 158
[3]في المصدر: وسوسة ونخسة في القلب. والنزع: الازعاج بالاغراء.ص 158
[4]في المصدر: ثم لا يقصر هؤلاء مع ذلك.ص 158
[1]مجمع البيان 4: 513 و 514.ص 159
[2]في المصدر: وقيل: واني عاقد لكم.ص 159
[1]مجمع البيان 4: 549 و 550.ص 160
[2]في المصدر: فلما رأى إبليس نزول الملائكة نكص على عقبيه.ص 160
[3]في نسخة: فبلغ ذلك سراقة فقال.ص 160
[١]تفسير الرازي ١٥: ١٧٤ و ١٧٥.ص 161
[٢]في النهاية: نزغ الشيطان بينهم أي أفسد وأغرى، ونزغه بكلمة سوء أي رماه بها وطعن فيه ومنه الحديث: صباح المولود حين يقع نزغة من الشيطان، أي نخسة وطعنة.ص 161
[٣]في المصدر: اخذ أهل النار في لوم إبليس.ص 161
[٤]في المصدر: وقضى بينهم.ص 161
[٥]في المصدر: من يشفع.ص 161
[٦]إلى هنا ينتهى الحديث.ص 161
[٧]في المصدر: وتقرير الكلام.ص 161
[٨]الأعلى: ١٧.ص 161
[١]في المصدر: [إلى نفسه] والظاهر أنه مصحف من الطابع.ص 162
[٢]ق: ٩.ص 162
[3]في المصدر: الا دعائي إياكم إلى الضلالة.ص 162
[4]في المصدر: من أنواع التسلط.ص 162
[1]في النسخة: [عن الانسان لأمور] وفى المصدر: عند حصول أمور أربعة.ص 163
[2]في المصدر: أو اعتقاد.ص 163
[1]في المصدر: في شئ من هذه المقامات.ص 164
[2]في النسخة المخطوطة والمطبوعة بتبريز: [أن ذكره شيئا] وفى المصدر: ان يذكره شيئا.ص 164
[3]هجس الشئ في صدره: خطر بباله. وفى المصدر: الا مجرد هذه الدعوة.ص 164
[4]في المصدر: الروحانيات القدسية.ص 164
[1]في المصدر: كالأولاد لذلك الروح السماوي.ص 165
[2]في المصدر: وذلك الروح هو الذي يتولى ارشادها إلى مصالحها وهو الذي.ص 165
[3]في المصدر: [ذلك الروح السماوي] وفيه: ولا شك ان لذلك الروح السماوي الذي هو الأصل.ص 165
[1]في المصدر: فيصير لتلك النفس المفارقة تعلق شديد بهذا البدن.ص 166
[2]في المصدر: وإن كان في باب الشر.ص 166
[3]في المصدر: مبرأة عن الجسمية والتحيز.ص 166
[4]ويمكن ان يستدل لذلك بوجود الأصوات التي نسمعها من المسافات البعيدة فهي مع لطافتها وعبورها عن مصادمات كثيرة لا نتفرق ولا نتمزق: ولا تدخلها الفساد.ص 166
[١]الحجر: ٢٧.ص 167
[٢]تفسير الرازي ١٩: ١١٢ - 114.ص 167
[3]في المصدر: واستنكرته.ص 167
[4]أنوار التنزيل 1: 634.ص 167
[١]أنوار التنزيل ١: ٦٤٥ و ٦٤٦.ص 168
[٢]أحال الرازي جوابه إلى ما تقدم في سورة البقرة.ص 168
[٣]تفسير الرازي ١٩: ١٨٢ و 183.ص 168
[١]في المصدر: ويجوز ان يراد بالأيام الثلاثة يوم القيامة.ص 169
[٢]ثم ذكرنا ما ذكره الرازي قبلا من الوجه لمخاطبة الله إياه فقال: وهذه المخاطبة وإن لم تكن بواسطة لم تدل على علو منصب إبليس لان خطاب الله تعالى له على سبيل الإهانة والادلال.ص 169
[٣]في المصدر: كقوله.ص 169
[٤]الأعراف: ١٧٥.ص 169
[5]أنوار التنزيل 1: 648 و 649.ص 169
[1]في المصدر: هذا الامهال والابقاء.ص 170
[2]في المصدر: مصالح المكلفين في الدين.ص 170
[3]في المصدر: [علم أنه لا يتفاوت أحوال الناس بسبب وسوسته فبتقدير أن لا يوجد إبليس] وقد سقط عنه ما بقي، أو كان الزيادة في نسخة المصنف من قبل الناسخ.ص 170
[4]في المصدر: ما كانت موجبة لذلك الكفر والمعصية بل الكافر والعاصي بسبب اختياره اختار ذلك الكفر وتلك المعصية، أقصى ما في الباب.ص 170
[١]في المصدر: وانزال المتشابهات صار سببا لمزيد الشبهات.ص 171
[٢]تفسير الرازي ١٩: ١٨٢ - 188.ص 171
[3]في المصدر: لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين الا عبادك.ص 171
[١]في العبارة سقط والصحيح كما في المصدر: ولكن حصول تلك المتابعة أيضا ليس لأجل أن إبليس يقهره على تلك المتابعة أو يجبره عليها والحاصل في هذا القول إن إبليس أوهم.ص 172
[٢]التفاسير مأخوذة من تفسير الرازي باختصار، راجع تفسير الرازي ١٩:ص 172
[3]ذكر الرازي في تفسيره 20: 61 وقال: الأول لأنه إذا كان خالق اعمالهم هو الله تعالى فلا فائدة في التزيين. والثاني: ان ذلك التزيين لما كان بخلق الله تعالى لم يجز ذم الشيطان بسببه، والثالث: ان التزيين هو الذي يدعو الانسان إلى الفعل وإذا كان حصول الفعل فيه بخلق الله تعالى كان ضروريا فلم يكن التزيين داعيا. والرابع: ان على قولهم الخالق لذلك أجد ران يكون وليا لهم من الداعي إليه. والخامس: انه تعالى أضاف التزيين إلى الشيطان ولو كان ذلك المزين هو الله تعالى لكانت اضافته إلى الشيطان كذبا.ص 172