Same indexed hadith bihar-25523; it ends on this printed page after beginning on pages 194-195.
Show complete hadith text
تفسير علي بن إبراهيم: قوله تعالى: " والشياطين كل بناء وغواص " أي في البحر " وآخرين مقرنين في الأصفاد " يعنى مقيدين قد شد بعضهم إلى بعض، وهم الذين عصوا سليمان عليه السلام حين سلبه الله ملكه، قال
Show clickable narrator chain
الصادق عليه السلام: جعل الله عز وجل ملك سليمان في خاتمه، فكان إذا لبسه حضرته الجن والإنس والشياطين وجميع الطير والوحش وأطاعوه ويبعث الله رياحا تحمل الكرسي بجميع ما عليه من الشياطين والطير والانس والدواب والخيل، فتمر بها في الهواء إلى موضع يريده سليمان، وكان يصلي الغداة بالشام والظهر بفارس، وكان يأمر الشياطين أن يحملوا الحجارة من فارس يبيعونها بالشام فلما مسح أعناق الخيل وسوقها بالسيف سلبه الله ملكه فجاء شيطان فأخذ من خادمه خاتمه حيث دخل الخلاء - وساق الحديث إلى قوله: - فلما رد عليه الخاتم ولبسه حوت عليه الشياطين والجن والانس والطير والوحوش ورجع إلى ما كان، فطلب ذلك بالشيطان وجنوده الذين كانوا معه، فقيدهم وحبس بعضهم في جوف الماء وبعضهم في جوف الصخر بأسامي الله، فهم محبوسون معذبون إلى يوم القيامة .
الهوامش5
[1]مجمع البيان 10: 570 و 571.ص 194
[2]في المصدر: وأطاعوه فيقعد على كرسيه ويبعث الله.ص 194
[3]في المصدر: [سلبه الله ملكه وكان إذا دخل الخلاء دفع خاتمه إلى بعض من يخدمه فجاء شيطان فخدع خادمه واخذ من يده الخاتم فلبسه اه] والحديث طويل فيه غرابة شديدة. بل فيه ما يخالف ضرورة المذهب راجعه.ص 194
[4]في المصدر: [فخرت] وما قبل ذلك نقل بالمعنى راجع المصدر.ص 194
[1]تفسير القمي: 566.ص 195