Show clickable narrator chain
قال الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته .
الهوامش1
[1]المجالس: 123 فيه: أحمد بن هارون.ص 236
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 60, Page 236
قال الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته .
[1]المجالس: 123 فيه: أحمد بن هارون.ص 236
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: جاء إبليس إلى موسى بن عمران عليه السلام وهو يناجي ربه، فقال له ملك من الملائكة: ما ترجو منه وهو في هذه الحال يناجي ربه؟ فقال: أرجو منه ما رجوت من أبيه آدم . الخبر 79 - تفسير علي بن إبراهيم: " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " قال: إذا ذكرهم الشيطان المعاصي وحملهم عليها يذكرون اسم الله فإذا هم مبصرون .
[2]المجالس: 395.ص 236
[3]تفسير القمي: 234 والآية في الأعراف: 200.ص 236
[١]المجالس: 123 فيه: أحمد بن هارون.
[٢]المجالس: 395.
[٣]تفسير القمي: 234 والآية في الأعراف: 200.
[٤]في المصدر: الحسن بن محمد.
[٥]في المصدر: محمد بن علي بن معمر.
[٦]في المصدر: عمرو بن منصور.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 236-237.
كنا بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وآله إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع، فقلنا: يا رسول الله ما أحسن صلاته؟ فقال صلى الله عليه وآله: هو الذي أخرج أباكم من الجنة، فمضى إليه علي عليه السلام غير مكترث فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى، ثم قال: لأقتلنك إن شاء الله تعالى، فقال: لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربي، مالك تريد قتلي؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت نطفتي إلى رحم أمه قبل نطفة أبيه، ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد، وهو قول الله عز وجل في محكم كتابه: " وشاركهم في الأموال والأولاد " قال النبي صلى الله عليه وآله: صدق يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ولا من النساء إلا سلقلقية وهي التي تحيض من دبرها، ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه فقال: معاشر الأنصار! أعرضوا أولادكم على محبة علي ، قال جابر بن عبد الله: فكنا نعرض حب علي عليه السلام على أولادنا، فمن أحب عليا علمنا أنه من أولادنا ومن أبغض عليا انتفينا منه .
[4]في المصدر: الحسن بن محمد.ص 236
[5]في المصدر: محمد بن علي بن معمر.ص 236
[6]في المصدر: عمرو بن منصور.ص 236
[١]أي غير مبال به.ص 237
[٢]الاسراء: ٦٤.ص 237
[٣]زاد في نسخة من المصدر: فان أجابوا فهم منكم وان أبوا فليسوا منكم.ص 237
[٤]علل الشرائع ١: ١٣٥ و 136 طبعة قم.ص 237