تفسير علي بن إبراهيم: " لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم " أما بين أيديهم فهو من قبل الآخرة لأخبرنهم أنه لا جنة ولا نار ولا نشور، وأما خلفهم يقول:
Show clickable narrator chain
من قبل دنياهم آمرهم بجمع الأموال وآمرهم أن لا يصلوا في أموالهم رحما ولا يعطوا منه حقا، وآمرهم أن لا ينفقوا على ذراريهم وأخوفهم على الضيعة وأما عن أيمانهم يقول: من قبل دينهم، فان كانوا على ضلالة زينتها، وإن كانوا على الهدى جهدت عليهم حتى أخرجهم منه، وأما عن شمائلهم يقول: من قبل اللذات والشهوات، يقول الله تعالى: " ولقد صدق عليهم إبليس ظنه " وأما قوله: " اخرج منها مذؤوما مدحورا " فالمذؤوم المعيب، والمدحور المقصي أي ملقى في جهنم .
الهوامش3
[١]في المصدر: على ذراريهم وإخوانهم وأخوف عليهم الضيعة.ص 243
[٢]سبأ: ٢٠.ص 243
[٣]تفسير القمي: ٢١٢ والآية في الأعراف: ١٧ و ١٨.ص 243