Show clickable narrator chain
أمر الله إبليس بالسجود لآدم فقال: يا رب وعزتك إن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدك أحد قط مثلها، قال الله جل جلاله: إني أحب أن أطاع من حيث أريد .
الهوامش1
[1]قصص الأنبياء: مخطوط.ص 250
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 60, Page 250
أمر الله إبليس بالسجود لآدم فقال: يا رب وعزتك إن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدك أحد قط مثلها، قال الله جل جلاله: إني أحب أن أطاع من حيث أريد .
[1]قصص الأنبياء: مخطوط.ص 250
جاء نوح عليه السلام إلى الحمار ليدخله السفينة فامتنع عليه، وكان إبليس بين أرجل الحمار فقال: يا شيطان ادخل، فدخل الحمار ودخل الشيطان، فقال إبليس: أعلمك خصلتين فقال نوح عليه السلام: لا حاجة لي في كلامك، فقال إبليس: إياك والحرص فإنه أخرج أبويك من الجنة، وإياك والحسد فإنه أخرجني من الجنة، فأوحى الله: أقبلهما وإن كان ملعونا .
[2]قصص الأنبياء: مخطوط.ص 250
جاء إبليس إلى نوح عليه السلام فقال: إن لك عندي يدا عظيمة فانتصحني فاني لا أخونك، فتأثم نوح بكلامه ومساءلته، فأوحى الله إليه: أن كلمه وسله فاني سأنطقه بحجة عليه، فقال نوح عليه السلام: تكلم، فقال إبليس: إذا وجدنا ابن آدم شحيحا أو حريصا أو حسودا أو جبارا أو عجولا تلقفناه تلقف الكرة، فان اجتمعت لنا هذه الأخلاق سميناه شيطانا مريدا، فقال نوح عليه السلام: ما اليد العظيمة التي صنعت؟ قال: إنك دعوت الله على أهل الأرض فألحقتهم في ساعة بالنار، فصرت فارغا، ولولا دعوتك لشغلت بهم دهرا طويلا .
[3]الشحيح: البخيل.ص 250
[4]قصص الأنبياء: مخطوط.ص 250
[١]قصص الأنبياء: مخطوط.
[٢]قصص الأنبياء: مخطوط.
[٣]الشحيح: البخيل.
[٤]قصص الأنبياء: مخطوط.