المكارم: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الإبل الجلالة أن يؤكل لحومها، وأن يشرب لبنها، ولا يحمل عليها الأدم، ولا يركبها الناس حتى تعلفت أربعين ليلة .
الهوامش1
[١]مكارم الأخلاق: ١٣٨.ص 147
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 61, Page 147
المكارم: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الإبل الجلالة أن يؤكل لحومها، وأن يشرب لبنها، ولا يحمل عليها الأدم، ولا يركبها الناس حتى تعلفت أربعين ليلة .
[١]مكارم الأخلاق: ١٣٨.ص 147
[١]مكارم الأخلاق: ١٣٨.
[٢]رواه الشيخ في التهذيب ج ١: ٥٧٢ والكليني في الكافي ١: ٣١٣. والصدوق في من لا يحضره الفقيه ٢: ٣٠٧.
[٣]معاني الأخبار: ٢٢٣ طبعة الغفاري.
[٤]من لا يحضره الفقيه ٢: ٣٠٩.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 147-148.
معاني الأخبار: عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من ركب زاملة ثم وقع منها فمات دخل النار . الفقيه: باسناده عن محمد بن سنان مثله . قال الصدوق رحمه الله فيهما: معنى ذلك أن الناس كانوا يركبون الزوامل فإذا أراد أحدهم النزول وقع من زاملته من غير أن يتعلق بشئ من الرحل، فنهوا عن ذلك لئلا يسقط أحدهم متعمدا فيموت فيكون قاتل نفسه ويستوجب بذلك دخول النار. وليس هذا الحديث ينهى عن ركوب الزوامل، وإنما هو نهي عن الوقوع منها من غير أن يتعلق بالرحل، والحديث الذي روي: " أن من ركب زاملة فليوص " فليس ذلك أيضا ينهي عن ركوب الزاملة، إنما هو الامر بالوصية كما قيل: " من خرج في حج أو جهاد فليوص " وليس ذلك بنهي عن الحج والجهاد، وما كان الناس يركبون إلا الزوامل، وإنما المحامل محدثة لم تعرف فيما مضى . وقال الوالد قدس سره: الظاهر كراهة الركوب عليها مع القدرة على غيرها لما فيه من التعرض للضرر غالبا كما هو شائع أنه قلما يركبها أحد ولم يسقط منها، وذكر بعضهم أن وجه النهي أنه استأجرها لحمل المتاع فلا يجوز الركوب عليها بغير رضى المكاري، لكن يأباه الخبر الثاني، والظاهر أن المراد به الجمال الصعبة التي لم تذلل بعد، وقوله رحمه الله: " إنما المحامل محدثة " لعله أراد أن شيوعها محدثة، وإن كان فيه أيضا كلام، إذ ذكر المحمل في الاخبار كثير.
[٢]رواه الشيخ في التهذيب ج ١: ٥٧٢ والكليني في الكافي ١: ٣١٣. والصدوق في من لا يحضره الفقيه ٢: ٣٠٧.ص 147
[٣]معاني الأخبار: ٢٢٣ طبعة الغفاري.ص 147
[٤]من لا يحضره الفقيه ٢: ٣٠٩.ص 147
[١]معاني الأخبار: ٢٢٣ (طبعة الغفاري).ص 148