المكارم: قال الصادق عليه السلام: تعلموا من الغراب ثلاث خصال: استتاره بالسفاد، وبكوره في طلب الرزق، وحذره .
الهوامش1
[١]مكارم الأخلاق: ١٥٤.ص 262
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 61, Page 262
المكارم: قال الصادق عليه السلام: تعلموا من الغراب ثلاث خصال: استتاره بالسفاد، وبكوره في طلب الرزق، وحذره .
[١]مكارم الأخلاق: ١٥٤.ص 262
الخصال: باسناده عن سفيان بن أبي ليلي أن ملك الروم سأل الحسن بن علي عليهما السلام عن سبعة أشياء خلقها الله عز وجل لم تخرج من رحم، فقال:
آدم وحوا وكبش إبراهيم وناقة صالح وحية الجنة والغراب الذي بعثه الله يبحث في الأرض وإبليس لعنه الله .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٨.ص 262
الفقيه: روي من قتل وزغا فعليه الغسل، وقال بعض مشايخنا: إن العلة في ذلك أنه يخرج من ذنوبه فيغتسل منها .
[٣]من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٤٤.ص 262
[١]مكارم الأخلاق: ١٥٤.
[٢]الخصال ج ٢ ص ٨.
[٣]من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٤٤.
[٤]في المصدر زاد: ومن قتلها في الثالثة فله كذا وكذا حسنة دون الثانية.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 262-264.
حياة الحيوان: في الحديث الصحيح من رواية أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قتل وزغة من أول ضربة فله كذا وكذا من الحسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة دون الأولى ، وفيه أيضا: إن من قتلها في الأولى فله مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك. وروى الطبراني عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
اقتلوا الوزغ ولو في جوف الكعبة. وفي حديث عائشة أنه كان في بيتها رمح موضوع فقيل لها: ما تصنعين بها؟ فقالت: نقتل به الوزغ، فان النبي صلى الله عليه وآله أخبرنا أن إبراهيم عليه السلام القي في النار ولم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ عليه فأمر عليه السلام بقتل الوزغ. وكذلك رواه أحمد في مسنده. وفي تاريخ ابن النجار عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من قتل وزغة محا الله عنه سبع خطيئات. وفي الكامل: عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قتل وزغة فكأنما قتل شيطانا. ثم قال: وأما تقييد الحسنات في الضربة الأولى بمائة وفي الثانية بسبعين كما هو في بعض الروايات فجوابه أنه كقوله في صلاة الجماعة بسبع وعشرين وبخمس و عشرين أن مفهوم العدد لا يعمل به، فذكر السبعين لا يمنع المائة فلا تعارض بينهما أو لعله أخبرنا بالسبعين ثم تصدق الله بالزيادة فأعلم به صلى الله عليه وآله وسلم حين أوحى إليه بعد ذلك أو أنه يختلف باختلاف قاتلي الوزغ بحسب نياتهم وإخلاصهم وكمال أحوالهم ونقصها فتكون المأة للكامل منهم والسبعون لغيره. وقال يحيى بن يعمر: سبب كثرة الحسنات في المبادرة أن تكرر الضرب في قتلها يدل على عدم الاهتمام بأمر صاحب الشرع، إذ لو قوي عزمه واشتدت حميته لقتلها في المرة الأولى، لأنه حيوان لطيف لا يحتاج إلى كثرة مؤنة في الضرب، فحيث لم يقتلها في المرة الأولى دلت على ضعف عزمه ولذلك نقص أجره عن المائة إلى السبعين. وعلل عز الدين بن عبد السلام كثرة الحسنات في الأولى بأنه إحسان في القتل، فدخل في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا قتلتم فأحسنوا القتلة " ولأنه مبادرة إلى الخير فيدخل تحت قوله تعالى: " فاستبقوا الخيرات " وقال: وعلى كل المعنيين فالحية والعقرب أولى بذلك لعظم مفسدتهما .
[4]في المصدر زاد: ومن قتلها في الثالثة فله كذا وكذا حسنة دون الثانية.ص 262
[١]يأتي من الخصال ان هوام الأرض استأذن الله ان تصب عليه الماء فلم يأذن الله عز وجل بشئ منها الا للضفدع.ص 263
[2]في المصدر: ينفخ عليه النار.ص 263
[3]في المصدر: بالزيادة علينا.ص 263
[4]في المصدر: للأكمل منهم.ص 263
[١]في المصدر: أو أنه.ص 264
[٢]المائدة: ٤٨.ص 264
[٣]في المصدر: وعلى كلا المعنيين.ص 264
[٤]حياة الحيوان ٢: ٢٨٨.ص 264