Show clickable narrator chain
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل الحيات قال: خلقت هي والانسان كل واحد منهما عدو لصاحبه إن رآها أفزعته، وإن لذعته أوجعته، فاقتلها حيث وجدتها .
الهوامش1
[١]الدر المنثور ج ١ ص ٥٥.ص 269
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 61, Page 269
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل الحيات قال: خلقت هي والانسان كل واحد منهما عدو لصاحبه إن رآها أفزعته، وإن لذعته أوجعته، فاقتلها حيث وجدتها .
[١]الدر المنثور ج ١ ص ٥٥.ص 269
[١]الدر المنثور ج ١ ص ٥٥.
[٢]في المخطوطة: ولو على التمرات.
[٣]الشهاب: ليس عندي نسخته.
[٤]هكذا في المطبوع وفي النخسة المخطوطة: " الطفيئتين " وفي المنجد. الطفية: ضرب من الحيات الخبيثة، والجمع طفي. وفى النهاية: فيه: " اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر " الطفية " خوصة المقل في الأصل وجمعها طفي شبه الخطين اللذين على ظهر الحية بخوصتين.
[٥]تقدم آنفا تحت رقم 4.
الشهاب: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله يحب البصر النافذ عند مجئ الشهوات، والعقل الكامل عند نزول الشبهات، ويحب السماحة ولو على تمرات ويحب الشجاعة ولو على قتل حية . الضوء: قوله عليه السلام: " يحب الشجاعة " هذا مثل، يعنى أنه عز وجل يحبه على قدر عنائه ومبلغ بلائه وإن لم يكن إلا يسيرا، فكثير الشجاعة عنده محمود، و قليله غير مردود، وعلى ذكر الحية فلنذكر مما ورد فيه طرفا وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم اقتلوا الأبتر وذو الطفيتين فالابتر القصير الذنب: وذو الطفيتين الذي على ظهره خطان كالخوصتين والطفي الخوص. وقال عليه السلام: من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: اقتلوا الحيات فمن خاف اثارهن فليس منا. وسئل عن حياة البيوت فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا رأيتم شيئا في مساكنكم فقولوا: أنشدكم العهد الذي أخذ عليكم نوح عليه السلام، أنشدكم العهد الذي أخذ عليكم سليمان عليه السلام أن تؤذونا فان عدن فاقتلوهن. وعن ابن مسعود: اقتلوا الحيات كلها إلا الجان الأبيض لأنه قصبة فضة.
[٢]في المخطوطة: ولو على التمرات.ص 269
[٣]الشهاب: ليس عندي نسخته.ص 269
[٤]هكذا في المطبوع وفي النخسة المخطوطة: " الطفيئتين " وفي المنجد.ص 269
[5]تقدم آنفا تحت رقم 4.ص 269