Same indexed hadith bihar-25941; it ends on this printed page after beginning on pages 273-283.
Show complete hadith text
حياة الحيوان: قال أصحابنا: ما ليس مأكولا من الدواب والطيور إن كان فيه مضره متمحضة استحب قتله للمحرم وغيره كالفواسق الخمس والذئب و الأسد والنمر والنسر والحدأة والبرغوث والقمل والبق وأشباهها ، فإن كان فيه منفعة ومضرة كالفهد والكلب المعلم والعقاب والبازي والصقر ونحوها فلا يستحب قتلها لما فيها من منفعة الاصطياد، ولا يكره لما فيها من الضرر وهو الصيال على حمام الناس والعقر وإن لم يكن فيه نفع ولا ضرر كالخنافس والديدان والجعلان والسرطان والنعامة والرخمة والعظاءة والذباب وأشباهها فيكره قتلها، ولا يحرم على ما قطع به الجمهور، وحكى الامام وجها شاذا أنه يحرم قتل الطيور دون الحشرات لأنه عبث بلا حاجة . وقال في الحية: اسم يطلق على الذكر والأنثى فان أردت التمييز قلت: هذا حية ذكر، وهذه أنثى قاله المبرد في الكامل، وإنما دخلته الهاء لأنه واحد من جنس كبطة ودجاجة، على أنه قد روي عن بعض العرب أنه قال: رأيت حيا على حية أي ذكرا على أنثى، والنسبة إلى حية حيوي، والحيوت ذكر الحيات، أنشد الأصمعي: وتأكل الحية والحيوتا * وتخنق العجوز أو تموتا وذكر ابن خالويه لها مائتي اسم، ونقل السهيلي عن المسعودي أن الله تعالى لما أهبط الحية إلى الأرض أنزلها بسجستان، فهي أكثر أرض الله حياة، ولولا العربد يأكلها ويفني كثيرا منها لخلت من أهلها لكثرة الحيات. وقال كعب الأحبار: أهبط الله الحية بأصبهان وإبليس بجدة وحوا بعرفة وآدم بجبل سرانديب، وهو بأعلى الصين في بحر الهند، عال يراه البحريون من مسافة أيام وفيه أثر قدم آدم عليه السلام مغموسة في الحجر، وترى على هذا الجبل كل ليلة كهيئة البرق من غير سحاب ولا بد له في كل يوم من مطر يغسل موضع قدم آدم عليه السلام ويقال: إن الياقوت الأحمر يوجد على هذا الجبل فتحدره السيول والأمطار من ذروته إلى الحضيض، ويوجد فيه ألماس أيضا، وبه يوجد العود كذا قاله القزويني. والحية أنواع: منها الرقشاء وهي التي فيها نقط سواد وبياض ويقال لها: الرقطاء أيضا، وهي من أخبث الأفاعي، وتزعم الاعراب أن الأفاعي صم وكذلك النعام، ومن أنواعها الأزعر وهو غالب فيها، ومنها ما هو أزب ذو شعر، ومنها ذوات القرون، و أرسطو ينكر ذلك قال الراجز: وذات قرنين طحون الضرس * تنهش لو تمكنت من نهش تدير عينا كشهاب القيش . ومنها الشجاع بالضم والكسر، وهو الحية العظيمة التي تواثب الفارس والراجل وتقوم على ذنبها وربما لقت رأس الفارس وتكون بالصحاري ، ومنها العربد وهي حية عظيمة تأكل الحيات، ومنها الاصلة وهو عظيم جدا، وله وجه كوجه الانسان، ويقال: إنه يصير كذلك إذا مرت عليه ألوف من السنين، ومن خاصية هذا أن يقتل بالنظر، ومنها الصل وسمى المكللة لأنها مكللة الرأس وقيل: الصل الأول وهذه المكللة شديدة الفساد تحرق كل ما مرت عليه، ولا ينبت حول حجرها شئ من الزرع أصلا، وإذا حاذى مسكنها طائر سقط، ولا يمر حيوان بقربها إلا هلك، وتقبل بصفيرها على غلوة سهم، ومن وقع عليها بصره ، ولو من بعد مات، ومن نهشته مات في الحال، وضربها فارس برمحه فمات هو وفرسه، وهي كثيرة ببلاد الترك، ومنها ذو الطفيتين والأبتر، في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله قال: اقتلوهما فإنهما يلتمسان البصر ويستسقطان الحبالى. قال الزهري: ونرى ذلك من سمها. ومنها الناظر متى وقع نظره على إنسان مات الانسان من ساعته، ومنها نوع آخر إذا سمع الانسان صوته مات، وقد جاء في حديث الخدري عن الشاب الأنصاري الذي طعن الحية برمحه فماتت ومات الشاب من ساعته. ومن أسماء الحية العين والعيم والأين والأرقم والأصلة والجان والثعبان والشجاع والأزب والأزعر والأبتر والناشر والأفعى والأفعوان الذكر من الأفاعي، والأرقم والأرقش والصل والأرقط وذو الطفيتين والعربد. قال ابن الأثير ويقال للحيات: أبو البختري وأبو الربيع وأبو عثمان وأبو العاصي وأبو دعور وأبو وثاب وأبو يقظان وأم طبق وأم عافية وأم عثمان وأم الفتح وأم محبوب وبنات طبق . والحية الصماء وهي شديدة الشر، والصمة: الذكر من الحيات، وبه سمي والد دريد بن الصمة. وزعم أهل الكلام في طبائع الحيوان ان الحية تعيش ألف سنة، وهي كل سنة تسلخ جلدها وتبيض ثلاثين بيضة على عدد أضلاعها، فتجمع النمل فيفسد غالب بيضها ولا يصلح منه إلا القليل، وإذا لذعتها العقرب ماتت. ومن أنواعها الحريش وشرها الأفاعي ومساكنها الرمال، وبيض الحيات مستطيل وهو أكدر اللون وأخضر واسود وأرقط وابيض، وفي بعضه نمش ولمع و السبب في اختلاف ذلك لا يعرف، وداخله شئ كالصديد: وهو في جوفها متصل طولا على خط واحد، وليس للحيات سفاد يعرف، وإنما هو التواء بعضها على بعض ولسانها مشقوق، فيظن بعض الناس أن لها لسانين، وتوصف بالنهم والشرة لأنها تبتلع الفراخ من غير مضغ كما يفعل الأسد، ومن شأنها أنها إذا ابتلعت شيئا له عظيم أتت شجرة أو نحوها فتلتوي عليه التواء شديدا حتى يتكسر ذلك في بطنها، ومن عادتها أنها إذا نهشت انقلبت فيتوهم بعض الناس أنها فعلت لتفرغ سمها وليس كذلك، ومن شأنها إذا لم تجد طعاما عاشت بالنسيم، وتتقات به الزمن الطويل و تبلغ الجهد من الجوع ولا تأكل إلا لحم الشئ الحي، وهي إذا كبرت صغر جرمها وأقنعت بالنسيم ولا تشتهي الطعام. ومن غرائب أمرها أنها لا تريد الماء ولا ترده إلا أنها لا تضبط نفسها عن الشراب إذا شمته لما في طبعها من الشوق إليه، فهي إذا وجدته شربت منه حتى تكسر، و ربما كان السكر سبب هلاكها، والذكر لا يقيم بموضع واحد، وإنما تقيم الأنثى على بيضها حتى يخرج فراخها، وتقوى على الكسب ثم هي سائرة وعينها لا تدور في رأسها كأنها مسمار مضروب في رأسها وكذلك عين الجراد، وإذا قلعت عادت وكذلك نابها إذا قلع عاد بعد ثلاثة أيام وكذلك ذنبها إذا قطع نبت، ومن عجيب أمرها أنها تهرب من الرجل العريان، وتفرح بالنار وتطلبها، وتتعجب من أمرها وتحب اللبن حبا شديدا، وإذا ضربت بسوط مسه عرق الخيل ماتت، وتذبح فتبقى أياما لا تموت، وإذا عميت أو خرجت من الأرض وهي لا تبصر طلبت الرازيانج الأخضر فتحك به بصرها فتبصر، فسبحان من قدر فهدى، قدر عليها العمى وهداها إلى ما يزيله عنها، وليس في الأرض مثل الحية إلا وجسم الحية أقوى منه، وكذلك إذا أدخلت صدرها في جحر أو صدع لم يستطع أقوى الناس إخراجها منه وربما تقطعت ولا تخرج، وليس لها قوائم ولا أظفار تنشب بها ، وإنما قوى ظهرها هذه القوة بسبب كثرة أضلاعها، فان له ثلاثين ضلعا، وإذا مشت مشت على بطنها فتدافع أجزاؤها وتسعى بذلك الدفع الشديد، والحيات من أصل الطبع مائية، وتعيش في البحر بعد أن كانت برية، وفي البر بعد أن كانت بحرية. قال الجاحظ: الحيات ثلاثة أنواع: منها مالا ينفع للسعته ترياق ولا غيره كالثعبان والأفعى والحية الهندية ونوع منها ينفع في لسعته الدرياق، وما كان سواهما مما يقتل فإنما يقتل بواسطة الفزع، كما حكي ان شخصا نام تحت شجرة فتدلت عليه حية فعضت رأسه فانتبه مخمر الوجه فحك رأسه وتلفت فلم ير أحدا فلم يربت بشئ ووضع رأسه ونام، فلما كان بعد ذلك بمدة قال له بعض من رآه هل علمت مم كان انتباهك تحت الشجرة؟ قال: لا والله ما علمت قال: إنما كان من حية تدلت عليك فعضت رأسك فلما قمت فزعا تقلصت، ففزع فزعة فاتت فيها نفسه قال: فهم يزعمون أن الفزع هو الذي هيج السم وفتح مسام البدن حتى مشى السم فيه انتهى. وذكر القرطبي في سورة غافر عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن كعب الأحبار أنه قال: لما خلق الله تعالى العرش قال: لم يخلق الله خلقا أعظم مني، واهتز تعاظما، فطوقه بحية لها سبعون ألف جناح في كل جناح سبعون ألف لسان يخرج من أفواهها كل يوم من التسبيح عدد قطر المطر وعدد ورق الشجر وعدد الحصى و الثرى وعدد أيام الدنيا وعدد الملائكة أجمعين فالتوت الحية على العرش، فالعرش إلى نصف الحية وهي ملتوية عليه فتواضع عند ذلك انتهى. وذكر أبو الفرج بن الجوزي عن بشر بن الفضل قال: خرجنا حجابا فمررنا بماء من مياه العرب فوصف لنا فيه ثلاث جوار أخوات بارعات في الجمال وإنهن يتطببن ويعالجن، فأحببنا أن نراهن، فعمدنا إلى صاحب لنا فحكينا ساقه بعود حتى أدميناه ثم حملناه وأتينا به إليهن وقلنا: هذا سليم فهل من راق فخرجت إلينا الأخت الصغرى فإذا جارية كالشمس الطالعة فجاءت حتى وقفت عليه ونظرته فقالت: ليس بسليم قلنا: وكيف ذلك؟ قالت: إنه خدشه عود بال عليه حية ذكر، والدليل على ذلك أنه إذا طلعت الشمس مات، قال: فلما طلعت الشمس مات فعجبنا من ذلك وانصرفنا. وقال أيضا: إن عيسى عليه السلام مر بحواء يطارد حية، فقالت الحية: يا روح الله قل له: لئن لم يلتفت عنى لأضربنه ضربة أقطعه قطعا، فمر عيسى ثم عاد فإذا الحية في سلة الحاوي ، فقال لها عيسى: ألست القائلة كذا وكذا؟ فكيف صرت معه؟ فقالت: يا روح الله إنه قد حلف لي والآن غدرني فسم غدره أضر عليه من سمى. وفي عجايب المخلوقات للقزويني أن الريحان الفارسي لم يكن قبل كسرى أنو شيروان وإنما وجد في زمانه، وسببه أنه كان ذات يوم جالسا للمظالم إذ أقبلت حية عظيمة تنساب تحت سريره فهموا بقتلها فقال كسرى: كفوا عنها فاني أظنها مظلومة فمرت تنساب فأتبعها كسرى بعض أساورته فلم يزل سائرة حتى نزلت على فوهة بئر فنزلت فيها ثم أقبلت تتطلع فنظر الرجل فإذا في قعر البئر حية مقتولة وعلى متنها عقرب أسود فأدلى رمحه إلى العقرب ونخسها به، وأتى الملك فأخبره بحال الحية فلما كان في العام القابل أتت تلك الحية في اليوم الذي كان كسرى جالسا فيه للمظالم وجعلت تنساب حتى وقفت بين يديه فأخرجت من فيها بزرا أسود، فأمر الملك أن يزرع فنبت منه الريحان، وكان الملك كثير الزكام وأوجاع الدماغ فاستعمل منه فنفعه جدا . وذكر المسعودي عن الزبير بن ركاز أن أخوين في الجاهلية خرجا مسافرين فنزلا في ظل شجرة بجنب صفاة فلما دنا الرواح خرجت لهما من تحت الصفاة حية تحمل دينارا فألقته إليهما فقالا: إن هذا لمن كنز هنا، فأقاما ثلاثة أيام وهي في كل يوم تخرج إليهما دينارا، فقال أحدهما للآخر: إلى متى ننتظر هذا الحية ألا نقتلها ونحفر هذا الكنز فنأخذه، فنهاه أخوه وقال: ما تدري لعلك تعطب ولا تدرك المال، فأبى عليه ثم أخذ فأسا ورصد الحية حتى خرجت فضربها ضربة جرح رأسها ولم يقتلها وبادرت إليه الحية فقتلته ورجعت إلى جحرها فدفنه أخوه وأقام حتى إذا كان الغد خرجت الحية معصوبا رأسها وليس معها شئ، فقال: يا هذه والله ما رضيت ما أصابك ولقد نهيت أخي عن ذلك فلم يقبل، فان رأيتي أن تجعلي الله بيننا على أن لا تضرني ولا أضرك وترجعين إلى ما كنت عليه أو لا فقالت الحية: لا، قال: لأي شئ؟ قالت: لأني أعلم أن نفسك لا تطيب لي أبدا وأنت ترى قبر أخيك، ونفسي لا تطيب لك أبدا وأنا أذكر هذه الشجة . وفي مسند أحمد عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قتل حية فكأنما قتل رجلا مشركا بالله، ومن ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا. وقال ابن عباس: إن الحيات مسخن كما مسخت القردة من بني إسرائيل، وكذا رواه الطبراني عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا رواه ابن حبان. وأما الحيات التي في البيوت فلا تقتل حتى تنذر ثلاثة أيام لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منها شيئا فأذنوه ثلاثة أيام. وحمل بعض العلماء ذلك على المدينة وحده، والصحيح أنه عام في كل بلد لا تقتل حتى تنذر. روى مسلم ومالك في آخر الموطأ وغيرهما عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه قال: دخلت على أبي سعيد الخدري في بيته فوجدته يصلي فجلست أنتظر فراغه فسمعت حركة تحت السرير في ناحية البيت، فالتفت فإذا حية فوثبت لاقتلها فأشار إلي: أن اجلس، فجلست، فلما انصرف من صلاته أشار إلى بيت في الدار فقال: أترى هذا البيت؟ قلت: نعم، قال: كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الخندق، وكان ذلك الفتى يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند انتصاف النهار ويرجع إلى أهله، فاستأذنه يوما، فقال له صلى الله عليه وآله وسلم: خذ عليك سلاحك فاني أخشى عليك بني قريظة، فأخذ الفتى سلاحه ثم رجع إلى أهله فوجد امرأته بين البابين قائمة، فأهوى إليها بالرمح ليطعنها به وقد أصابته غيرة فقالت: اكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا هو بحية عظيمة مطوقة على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به، ثم خرج فوكزه في الدار فاضطربت عليه وخر الفتى ميتا فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى؟ قال: فجئنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرناه بذلك وقلنا: ادعو الله تعالى أن يحييه، فقال: استغفروا لصاحبكم. ثم قال: إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منها شيئا فأذنوه ثلاثة أيام فان بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان. واختلف العلماء في تفسير الانذار هل هو ثلاثة أيام أو ثلاث مرات، والأول عليه الجمهور، وكيفيته أن يقول: أنشدكن بالعهد الذي أخذه عليكن نوح وسليمان عليهما السلام أن لا تبدوا لنا ولا تعادونا . وفي أسد الغابة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا ظهرت الحية في المسكن فقولوا لها: " إنا نسألك بعهد نوح وبعهد سليمان عليهما السلام لا تؤذينا " فان عادت فاقتلوها. وروي عن عمران بن الحصين قال: أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعمامتي من ورائي وقال: يا عمران إن الله يحب الانفاق ويبغض الأقتار فأنفق وأطعم ولا تصرصر فيعسر عليك الطلب، واعلم أن الله عز وجل يحب البصر النافذ عند هجم الشبهات، والعقل الكامل عند نزول الشهوات [3]، ويحب السماحة ولو على تمرات، ويحب الشجاعة ولو على قتل حية. وعند الحنفية ينبغي أن لا تقتل الحية البيضاء لأنها من الجان، وقال الطحاوي لا بأس بقتل الجميع والأولى هو الانذار . وقال في موضع آخر: في الصحيحين عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لعن الله من مثل بالحيوان. وفي رواية: لعن الله من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا . تصبير البهائم هو أن تحتبس وهي احياء لتقتل بالرمي ونحوه، وهو معنى قوله: لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا أي يرمى. أي يرمى إليه كالغرض من الجلود وغيرها، وهذا النهي للتحريم لان النبي صلى الله عليه وآله لعن فاعله ولأنه تعذيب للحيوان وإتلاف لنفسه وتضييع لماليته و تفويت لذكاته إن كان يذكى ولمنفعته إن لم يكن يذكى .
الهوامش42
[1]في المصدر: والقمل والزنبور والبق والقراد وأشباهها.ص 274
[2]حياة الحيوان 1: 233.ص 274
[3]في المصدر: وهذه حية أنثى.ص 274
[1]في المصدر: " نهس " وفيه: كشهاب القبس. راجع حياة الحيوان 1: 199.ص 275
[2]في المصدر: تثب على الفارس.ص 275
[3]في المصدر: وربما بلغت.ص 275
[4]حياة الحيوان 2: 34.ص 275
[5]في المصدر: ومن وقع عليه بصرها.ص 275
[1]زاد في المصدر: والصم.ص 276
[3]في المصدر: فيجتمع عليه النمل.ص 276
[4]النمش: نقط بيض وسود واو بقع تقع في الجلد تخالف لونه.ص 276
[5]في المصدر: منضد.ص 276
[1]في المصدر: إنما فعلت ذلك.ص 277
[2]في المصدر: ثم هي سائرة فان وجدت جحرا انسابت فيه.ص 277
[3]في المصدر: من تحت الأرض لا تبصر.ص 277
[4]في المصدر: وليس شئ في الأرض.ص 277
[5]في المصدر: تتثبت بها.ص 277
[1]هكذا في الكتاب وفى المصدر: " فلم يرتب " وهو الصحيح من ارتاب يرتاب بفلان: اتهمه ورأي منه ما يريبه.ص 278
[2]في المصدر: فاضت فيها نفسه.ص 278
[3]فيه تفصيل اختصره المصنف لغرابته.ص 278
[1]في المصدر: فحككنا.ص 279
[2]الحواء: " جامع الحيات " وفى المصدر: مربحا و.ص 279
[3]الحاوي: الذي يرقى الحية.ص 279
[4]في المصدر: غدر بي.ص 279
[5]فوهة البئر والوادي والطريق: فمها.ص 279
[6]في المصدر: فنفضت من فيها.ص 279
[1]من القصص المختلقة لعدل كسرى وكم له من نظير.ص 280
[2]حياة الحيوان 1: 199 - 210.ص 280
[3]هكذا في الكتاب وهو مصحف والصحيح كما في المصدر الزبير بن بكار.ص 280
[4]في المصدر: فهل لك أن نجعل الله.ص 280
[5]هذه من غرائب ابن بكار وكم له من نظير.ص 280
[1]في المخطوطة: فانذروه.ص 281
[2]المصدر: فركزه.ص 281
[3]في المصدر: ادع الله.ص 281
[4]في المصدر: استغفروا ربكم.ص 281
[5]في المخطوطة: فانذروه خ.ص 281
[1]في المخطوطة: " ولا تعودونا " وفى المصدر: ولا تؤذونا.ص 282
[2]هكذا في الكتاب، يقال: صرصر الرجل أي صاح وصرصر الشئ: جمعه و ضم أطراف ما انتشر منه. وفى المصدر: ولا تعسر فيعسر عليك الطلب.ص 282
[3]في المصدر: عند نزول البلايا.ص 282
[4]حياة الحيوان 1: 203 - 205.ص 282
[5]في المصدر: وفى رواية نهى رسول الله " ص " أن تصبر البهائم. قال العلماء:ص 282
[١]حياة الحيوان ١: ٢٠٧.ص 283