Same indexed hadith bihar-26176; it ends on this printed page after beginning on pages 195-197.
Show complete hadith text
قرب الإسناد وكتاب المسائل بإسنادهما عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
سألته عن أكل السلحفاة والسرطان والجري أيحل أكله؟ قال: لا يحل أكل السلحفاة، والسرطان والجري . فائدة: قال الدميري: السلحفاة البرية بفتح اللام واحدة السلاحف، قال أبو عبيدة: وحكى الراوي سلحفة وسلحفاة ، وهي بالهاء عند الكافة، وعند ابن عبدوس السلحفا بغير هاء، وذكرها يقال له: غيلم، وهذا الحيوان يبيض في البر فما نزل في البحر كان لجأة وما استمر في البر كان سلحفاة، ويعظم الصنفان جدا إلى أن يصير كل واحد منهما حمل جمل، وإذا أراد الذكر السفاد والأنثى لا تطيعه يأتي الذكر بحشيشة في فيه خاصيتها أن صاحبها يكون مقبولا فعند ذلك تطاوعه، وهذه الحشيشة لا يعرفها إلا قليل من الناس، وهي إذا باضت صرفت همتها إلى بيضها بالنظر إليه ولا تزال كذلك حتى يخلق الولد منها إذ ليس لها أن تحضنه حتى يكمل بحرارتها لان أسفلها صلب لا حرارة فيه، وربما تقبض السلحفاة على ذنب الحية وتقمع رأسها من ذنبها ، والحية تضرب بنفسها على ظهر السلحفاة وعلى الأرض حتى تموت، ولذكرها ذكران وللأنثى فرجان، والذكر يطيل المكث في السفاد، والسلحفاة مولعة بأكل الحيات، فإذا أكلتها أكلت بعدها سعترا، والترس الذي على ظهرها وقايتها . وقال: السلحفاة البحرية: اللجاة بالجيم وهي تعيش في البر والبحر، و اللجاة البحرية لها لسان في صدورها من أصابته به من الحيوان قتله، ولها حيلة عجيبة في صيدها من طائر أو غيره، وذلك أنها تغوص في الماء، ثم تتمرغ في التراب، ثم تكمن للظبي في مواضع شربها فيختفي عليه لونها فتمسكه وتغوص به في الماء حتى يموت، وقال أرسطاطاليس في النعوت: ما خرج من بيض اللجاة مستقبل البحر صار إلى البحر وما خرج مستقبل البر صار إلى البر، وكلهن يردن الماء لأنهن من خلق الماء، قال: وهي تأكل الثعابين . وقال: السرطان بفتح السين والزاء المهملتين وبالنون في آخره: حيوان معروف ويسمى عقرب الماء، وكنيته أبو بحر، وهو من خلق الماء ويعيش في البر أيضا، وهو جيد المشي سريع العدو، ذو فكين ومخالب وأظفار حداد كثير الأسنان صلب الظهر من رآه رأى حيوانا بلا رأس ولا ذنب، عيناه في كتفه وفمه في صدره، وفكاه مستويان من الجانب وله ثمانية أرجل، وهو يمشي على جانب واحد، و يستنشق الماء والهواء معا، ويسلخ جلده في السنة ست مرات، ويتخذ لجحره بابين: أحدهما إلى الماء والآخر إلى اليبس فإذا سلخ جلده سد عليه ما يلي الماء خوفا على نفسه من سباع السمك، وترك ما يلي اليبس مفتوحا ليصل إليه الريح، فتجف رطوبته ويشتد، فإذا اشتد فتح ما يلي الماء وطلب معاشه. وقال أرسطاطاليس في النعوت: وزعموا أنه إذا وجد سرطان ميت في حفرة مستلقيا على ظهره في قرية أو أرض تأمن تلك البقعة من الآفات السماوية، وإذا علق على الأشجار يكثر ثمرها .
الهوامش8
[٤]قرب الإسناد: ١١٨، بحار الأنوار ١٠: ٢٦١ فيه: عن اكل السلحفاة والسرطان والجري، قال: اما الجري فلا يؤكل ولا السلحفاة ولا السرطان.ص 195
[1]في المصدر: وحكى الرواسي سلحفية مثل بلهنية.ص 196
[2]في المصدر: فتقطع رأسها وتمضغ من ذنبها.ص 196
[3]حياة الحيوان 2: 17.ص 196
[4]في المصدر: للطير.ص 196
[1]حياة الحيوان 2: 227.ص 197
[2]في المصدر: مشقوقان من الجانبين.ص 197
[3]حياة الحيوان 2: 14.ص 197