Same indexed hadith bihar-26249; it ends on this printed page after beginning on pages 226-228.
Show complete hadith text
الاختصاص: عن محمد بن أبي عاتكة الدمشقي عن الوليد بن سلمة عن موسى ابن عبد الرحمن القرشي عن حذيفة بن اليمان قال:
Show clickable narrator chain
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله إذ قال: إن الله تبارك وتعالى مسخ من بني إسرائيل اثنى عشر جزءا فمسخ منهم القردة والخنازير والسهيل والزهرة والعقرب والفيل والجري - وهو سمك لا يؤكل - والدعموص والدب والضب والعنكبوت والقنفذ، قال حذيفة بأبي أنت وأمي يا رسول الله فسر لنا هذا كيف مسخوا؟ قال صلى الله عليه وآله: أما القردة فمسخوا لأنهم اصطادوا الحيتان في السبت على عهد داود النبي عليه السلام، وأما الخنازير فمسخوا لأنهم كفروا بالمائدة التي نزلت من السماء على عيسى بن مريم عليه السلام، وأما السهيل فمسخ لأنه كان رجلا عشارا فمر به عابد من عباد ذلك الزمان، فقال العشار: دلني على اسم الله الذي يمشى به على وجه الماء ويصعد به إلى السماء فدله على ذلك، فقال العشار: قد ينبغي لمن عرف هذا الاسم أن لا يكون في الأرض بل يصعد به إلى السماء فمسخه الله وجعله آية للعالمين . وأما الزهرة فمسخت لأنها هي المرأة التي فتنت هاروت وماروت الملكين، وأما العقرب فمسخ لأنه كان رجلا نماما يسعى بين الناس بالنميمة ويغري بينهم العداوة ، وأما الفيل فإنه كان رجلا جميلا فمسخ لأنه كان ينكح البهائم البقر والغنم شهوة من دون النساء، وأما الجري فمسخ لأنه كان رجلا من التجار، وكان يبخس الناس في المكيال والميزان، وأما الدعموص فمسخ لأنه كان رجلا إذا جامع النساء لم يغتسل من الجنابة ويترك الصلاة، فجعل الله قراره في الماء إلى يوم القيامة من جزعه عن البرد. وأما الدب فمسخ لأنه كان رجلا يقطع الطريق لا يرحم غريبا ولا فقيرا إلا صلبه وأما الضب فمسخ لأنه كان رجلا من الاعراب وكانت خيمته على ظهر الطريق وكان إذا مرت القافلة تقول له: يا عبد الله كيف نأخذ الطريق إلى كذا وكذا، فان أراد القوم المشرق ردهم إلى المغرب، وإن أرادوا المغرب ردهم إلى المشرق وتركهم يهيمون لم يرشدهم إلى سبيل الخير، وأما العنكبوت فمسخت لأنها كانت خائنة للبعل وكانت تمكن فرجها سواه، وأما القنفذ فإنه كان رجلا من صناديد العرب فمسخ لأنه إذا نزل به الضيف رد الباب في وجهه ويقول لجاريته: أخرجي إلى الضيف فقولي له: إن مولاي غائب عن المنزل، فيبيت الضيف بالباب جوعا ويبيت أهل البيت شباعا مخصبين .
الهوامش8
[6]في المصدر: عن عبد الرحمن القرشي.ص 226
[7]في المصدر: من بني آدم.ص 226
[1]قد تقدم بيان للصدوق عليه الرحمة يبطل ذلك، وأن مقالة كون الكوكبين السهيل والزهرة مسوختان من أغاليط الناس. والرواية كما ترى من رواة العامة ذكرها المفيد في كتابه.ص 227
[2]أي ألقاها وافسد بينهم.ص 227
[3]في المصدر: إذا حضر النساء.ص 227
[4]في المصدر: لا يرحم غنيا ولا فقيرا الا سلبه.ص 227
[5]هام على وجهه: ذهب لا يدرى أين يتوجه.ص 227
[١]الاختصاص: ١٣٨.ص 228