Same indexed hadith bihar-26341; it ends on this printed page after beginning on pages 317-319.
Show complete hadith text
قرب الإسناد: عن أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد الأزدي قال:
Show clickable narrator chain
جاء محمد بن عبد السلام إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال له: إن رجلا ضرب بقرة بفأس فوقذها ثم ذبحها فلم يرسل إليه الجواب ودعا سعيدة فقال لها: إن هذا جاءني فقال: إنك أرسلت إلي في صاحب البقرة التي ضربها بفأس فإن كان الدم خرج معتدلا فكلوا وأطعموا، وإن كان خرج خروجا عتيا فلا تقربوه، قال: فأخذت الغلام فأرادت ضربه فبعث إليها أسقيه السويق فإنه ينبت اللحم ويشد العظم . وروى في التهذيب أيضا بإسناده عن أحمد بن محمد والظاهر أن سعيدة أرسلها إلى جد محمد والتقدير فقال لها: قولي له: إن محمدا، ويحتمل أن يكون في الأصل: " جدتي " وكانت هي سعيدة كما هو ظاهر قرب الإسناد. وفي القاموس: الوقذ: شدة الضرب وشاة وقيذ وموقوذة قتلت بالخشب، والوقيذ السريع، والشديد المرض المشرف كالموقوذ ووقذه: صرعه وسكته وغلبه وتركه عليلا كأوقذه، وقوله عتيا تصحيف، والظاهر متثاقلا كما في الكتابين. وعلى تقديره كناية عن التثاقل، لان عتيا بضم العين وكسرها مصدر عتا بمعنى استكبر وتجاوز عن الحد، كأن الدم يستكبر عن الخروج. وفي بعض النسخ " عننا " بنونين من قولهم: عن السير فلانا أضعفه وأعناه، قال فأخذت الغلام، أي أخذت سعيدة أو الجدة إن كانت غيرها، محمدا فأرادت ضربه لظنها أنه قصر في الابلاغ، أو كان السؤال بغير أمرها، والامر بسقي السويق لتلافي ما أصابه من خوف الضرب والخبر الصحيح يدل على الاكتفاء في إدراك التذكية بخروج الدم المعتدل.
الهوامش6
[2]وقذه: صرعه، ضربه شديدا حتى أشرف على الموت.ص 317
[١]في المصدر: " منتنا " أقول: لعله مصحف متثاقلا.ص 318
[٢]لعله الرجل الذي ضرب البقرة بفأس.ص 318
[٣]قرب الإسناد: ٢١.ص 318
[٧]رواه الشيخ في التهذيب ٩: ٥٦ وفيه: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سليم الفراء عن الحسين بن مسلم.ص 318
[١]مفعول أخذت. أي أخذت سعيدة محمدا.ص 319