تنبيه الخاطر للورام: دخل طاووس اليماني على جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فقال
Show clickable narrator chain
له: أنت طاووس؟ قال: نعم، فقال: طاووس طير مشوم ما نزل بساحة قوم إلا آذنهم بالرحيل .
الهوامش1
[١]تنبيه الخاطر:ص 41
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 62, Page 41
تنبيه الخاطر للورام: دخل طاووس اليماني على جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فقال
له: أنت طاووس؟ قال: نعم، فقال: طاووس طير مشوم ما نزل بساحة قوم إلا آذنهم بالرحيل .
[١]تنبيه الخاطر:ص 41
[١]تنبيه الخاطر:
[٢]في المصدر: شئ.
[٣]في المصدر: لخطيئة.
[٤]فروع الكافي ٦: ٥٥٠.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 41-42.
الكافي: عن العدة عن البرقي عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن يعقوب بن جعفر الجعري قال:
ذكر عند أبي الحسن عليه السلام حسن الطاووس فقال: لا يزيدك على حسن الديك الأبيض بشئ ، قال: وسمعته يقول: الديك أحسن صوتا من الطاووس وهو أعظم بركة ينبهك في مواقيت الصلاة، وإنما يدعو الطاووس بالويل بخطيئته التي ابتلي بها . وقال الدميري: الطاووس: طائر معروف تصغيره طويس، وكنيته أبو الحسن وأبو الوشي، وهو من الطير كالفرس من الدواب عز أو حسنا وفي طبعه العفة وحب الزهو بنفسه والخيلاء والاعجاب بريشه وعقده لذنبه كالطاق لا سيما إذا كانت الأنثى ناظرة إليه، والأنثى تبيض بعد أن يمضى لها من العمر ثلاث سنين، وفي ذلك الاوان يكمل ريش الذكر ويتم لونه، وتبيض الأنثى مرة واحدة في السنة اثنتي عشرة بيضة وأكثر ، ويفسد في أيام الربيع ويلقي ريشه في الخريف كلما يلقى الشجر ورقه، فإذا بدا طلوع الأوراق في الشجرة طلع ريشه، وهو كثير العبث بالأنثى إذا حضنت، وربما كسر البيض، ولهذه العلة يحضن بيضه تحت الدجاج، ولا تقوى الدجاجة على حضن أكثر من بيضتين، وينبغي أن تتعاهد الدجاجة بجميع ما تحتاج إليه من الأكل والشرب مخافة أن تقوم عنه فيفسده الهواء، والفرخ الذي يخرج من حضن الدجاجة يكون قليل الحسن ناقص الخلق وناقص الجثة، ومدة حضنه ثلاثون يوما، وأعجب الأمور أنه مع حسنه يتشأم به، وكان هذا والله أعلم أنه لما كان سببا لدخول إبليس الجنة وخروج آدم منها وسببا لخلو تلك الدار من آدم مدة دوام الدنيا كرهت إقامته في الدور بسبب ذلك .
[٢]في المصدر: شئ.ص 41
[٣]في المصدر: لخطيئة.ص 41
[٤]فروع الكافي ٦: ٥٥٠.ص 41
[١]في المصدر: وهو في الطير كالفرس في الدواب.ص 42
[٢]في المصدر: وأقل وأكثر ولا تبيض متتابعا.ص 42
[٣]حياة الحيوان ٢: ٥٩ و ٦٠.ص 42