[1]في المصدر: في أوقات الصلوات.ص 7
[2]أي يصيبه النكبة أي المصيبة.ص 7
[1]في المصدر: وعنقه.ص 8
[2]الهنة: الطائفة من الليل.ص 8
[3]في المصدر: رجلاه.ص 8
[4]في المصدر: ربنا الملك الرحمن.ص 8
[5]هذه وأمثالها من روايات العامة لم تثبت من طريق الخاصة وفيها غرابة شديدة ولعل المراد بالديك ملك يشابهه وعلى أي فالسكوت عنها طريق النجاة.ص 8
[1]زاد في المصدر: في أوائل كتاب الايمان والطبراني ورجاله رجال الصحيح.ص 9
[2]في المصدر: براثنه من لؤلؤ صيصيته من زبرجد أخضر.ص 9
[3]زقا الطائر: صاح.ص 9
[1]في المصدر: وفى الكامل في ترجمة عبد الله بن نافع مولى ابن عمر أن النبي (ص) نهى عن خصاء الديك والغنم والخيل.ص 10
[2]حياة الحيوان 1: 249 و 250.ص 10
[3]في المصدر: وتوصف الدجاجة بقلة النوم وسرعة الانتباه.ص 10
[4]زاد في المصدر: ويعرف الديك من الدجاجة وهو في البيضة وذلك أن البيضة إذا كانت مستطيلة محدودة الأطراف فهي مخرج الإناث وإن كانت مستديرة عريضة الأطراف فهي مخرج الذكور.ص 10
[5]الزبل: السرجين أو السرقين: يستفاد من ذلك أن انتاج الدجاج من وضع البيض تحت حرارة، كان معمولا سابقا، ولعل المعاصرين تفطنوا من ذلك لاختراعهم الجديدة.ص 10
[6]زاد في المصدر: وقال: " عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله تعالى بهلاك القرى " وفيه: يعنى ان الأغنياء إذا ضيقوا على الفقراء في مكاسبهم وخالطوهم في معايشهم تعطل سببهم وهلكوا وفى هلاك الفقراء بوار وفى ذلك هلاك القرى وبوارها.ص 10
[1]في المخطوطة: عن ابن رهدم مصرم الحرمي وفى المصدر: عن زهدم بن مضرم الجرمي.ص 11
[2]أي أبطأ وتوقف.ص 11