Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليه السلام الصرفان سيد تموركم .
الهوامش1
[1]المحاسن: 535.ص 136
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 63, Page 136
قال أبو عبد الله عليه السلام الصرفان سيد تموركم .
[1]المحاسن: 535.ص 136
لما قدم أبو عبد الله عليه السلام وعبد الله بن الحسن بعثني هذيل بن صدقة بن الحشاش فاشتريت سلة رطب صرفان من بستان إسماعيل، فلما جئت به، قال: ما هذا؟ قلت رطب بعثه إليكم هذيل بن صدقة، فقال لي: قربه، فقربته إليه فقلبه بأصبعه ثم قال: نعم التمر هذه العجوة لأداء ولا غائلة .
[2]المحاسن: 535.ص 136
لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة، ركب دابته ومضى إلى الخورنق، ثم نزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام أسود، وثم رجل من أهل الكوفة، فاشترى نخلا فقال للغلام: من هذا؟ فقال جعفر بن محمد، قال: فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فأشار إلى البرنى فقال: ما هذا؟ فقال: السابري، فقال: هو عندنا البيض، ثم قال للمشان: ما هذا؟ فقال له: المشان قال: هو عندنا أم جرذان، ونظر إلى الصرفان فقال: ما هذا؟ قال: الصرفان، فقال: هو عندنا العجوة وفيها شفاء .
[3]المحاسن 536.ص 136
[١]المحاسن: 535.
[٢]المحاسن: 535.
[٣]المحاسن 536.
[٤]قال في اللسان: ومن أمثال أهل العراق: بعلة الورشان تأكل الرطب المشان قال ابن برى: المشان نوع من الرطب إلى السواد دقيق وهو أعجمي، سماه أهل الكوفة بهذا الاسم لان الفرس لما سمعت بأم جرذان وهي نخلة كريمة صفراء البسر والتمر، فلما جاء الفرس قالوا: أين موشان، يريدون أين أم الجرذان سميت بذلك لان الجرذان تأكل من رطبها لأنها تلقطه كثيرا. وقال الميداني: يقولون: انه يشبه الفأر شكلا.