Show clickable narrator chain
دخلت عليه وبين يديه جزر فناولني جزرة فقال: كل فقلت: ليست لي طواحن، فقال: أمالك جارية؟ فقلت: بلى، فقال: مرها تسلقه لك وكل، فإنه يسخن الكليتين ويقيم الذكر .
الهوامش1
[1]المحاسن: 524.ص 219
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 63, Page 219
دخلت عليه وبين يديه جزر فناولني جزرة فقال: كل فقلت: ليست لي طواحن، فقال: أمالك جارية؟ فقلت: بلى، فقال: مرها تسلقه لك وكل، فإنه يسخن الكليتين ويقيم الذكر .
[1]المحاسن: 524.ص 219
المكارم: عنه عليه السلام مثله. قال: وقال: الجزر أمان من القولنج والبواسير، ويعين على الجماع .
[2]مكارم الأخلاق: 211.ص 219
[١]المحاسن: 524.
[٢]مكارم الأخلاق: 211.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 219-220.
الخرايج: قال: كان إبراهيم عليه السلام مضيافا: فنزل عليه يوما قوم ولم يكن عنده شئ فقال: إن أخذت خشب الدار وبعته من النجار فإنه ينحته صنما وثنا فلم يفعل فخرج بعد أن أنزلهم في دار الضيافة ومعه إزار إلى موضع، وصلى ركعتين فلما فرغ ولم يجد الإزار علم أن الله هيأ أسبابه، فلما دخل داره رأى سارة تطبخ شيئا، فقال لها: أنى لك هذا؟ قالت: هذا الذي بعثته على يد الرجل، وكان الله سبحانه أمر جبرئيل أن يأخذ الرمل الذي كان في الموضع الذي صلى فيه إبراهيم و يجعله في إزاره والحجارة الملقاة هناك أيضا، ففعل جبرئيل ذلك وقد جعل الله الرمل جاورسا مقشرا، والحجارة المدورة شلجما والمستطيل جزرا. العلل: عن أحمد بن محمد العلوي، عن محمد بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري، عن آبائه، عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل مما خلق الله عز وجل الجزر، فقال: إن إبراهيم عليه السلام كان له يوما ضيف، وذكر نحوه إلا أنه قال مكان الجاورس: الذرة، ومكان الشلجم اللفت . 7 * باب الشلجم
[1]علل الشرايع 2 ر 261.ص 220