دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: صغروا رغافكم فان مع كل رغيف بركة.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 63, Page 272
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: صغروا رغافكم فان مع كل رغيف بركة.
الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يشم الخبز كما تشم السباع ونهى أن يقطع بالسكين .
[١]دعائم الاسلام ٢ ر ١١٧.ص 272
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم أن تشموا الخبز كما تشمه السباع فان الخبز مبارك أرسل الله عز وجل له السماء مدرارا، وله أنبت الله المرعى وبه صليتم، وبه صمتم، وبه حججتم بيت ربكم . المحاسن: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد العمي، عن إدريس بن يوسف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إياكم أن تشموا إلى قوله: مدرارا .
[٢]الكافي ٦ ر ٣٠٣.ص 272
[٣]المحاسن ٥٨٥.ص 272
الكافي: بالاسناد المتقدم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدؤا بالخبز، فسدوا به خلال الجوع ثم كلوا اللحم
[١]دعائم الاسلام ٢ ر ١١٧.
[٢]الكافي ٦ ر ٣٠٣.
[٣]المحاسن ٥٨٥.
[٤]نوح:
[١٠]١١.
[٥]الكافي ٦ ر 403.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 272-273.
قال النبي صلى الله عليه وآله: أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض، والأرض وما فيها من كثير خلقه، ثم قال لمن حوله: ألا أحدثكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله فداك الآباء والأمهات فقال: إنه كان نبي فيمن كان قبلكم يقال له: دانيال، وإنه أعطى صاحب معبر رغيفا لكي يعبر به، فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال: ما أصنع بالخبز، هذا الخبز عندنا قد يداس بالأرجل فلما رأى دانيال ذلك منه، رفع يده إلى السماء ثم قال: اللهم أكرم الخبز، فقد رأيت يا رب ما صنع هذا العبد وما قال، قال: فأوحى الله عز وجل إلى السماء أن يحبس الغيث، وأوحى إلى الأرض أن كوني طبقا كالفخار، قال: فلم يمطروا حتى أنه بلغ من أمرهم أن بعضهم أكل بعضا. فلما بلغ منهم ما أراد عز وجل من ذلك، قالت امرأة لاخرى، ولهما ولدان: يا فلانة تعالى حتى نأكل أنا وأنت اليوم ولدي، فإذا جعنا غدا أكلنا ولدك، قالت لها نعم فأكلتاه، فلما أن جاعتا من بعد راودت الأخرى على أكل ولدها، فامتنعت عليها فقالت: بيني وبينك نبي الله، فاختصما إلى دانيال فقال لهما: وقد بلغ إلى ما أرى؟ قالتا له: نعم يا نبي الله، وأشد، فرفع يده إلى السماء فقال: اللهم عد علينا بفضلك وفضل رحمتك، ولا تعاقب الأطفال ومن فيه خير بذنب صاحب المعبر وأضرابه لنعمتك قال: فأمر الله تبارك وتعالى إلى السماء أن أمطري على الأرض، وأمر الأرض أن ابنتي لخلقي ما قد فاتهم من خيرك، فاني قد رحمتهم بالطفل الصغير .
[١]الكافي ٦ ر 302.ص 273