المكارم: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغسل يديه من الطعام حتى ينقيهما، فلا يوجد لما أكل ريح، وكان عليه السلام إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا، ثم يمسح بفضل الماء الذي في يديه وجهه .
الهوامش1
[1]مكارم الأخلاق: 31.ص 362
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 63, Page 362
المكارم: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغسل يديه من الطعام حتى ينقيهما، فلا يوجد لما أكل ريح، وكان عليه السلام إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا، ثم يمسح بفضل الماء الذي في يديه وجهه .
[1]مكارم الأخلاق: 31.ص 362
[١]مكارم الأخلاق: 31.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 362-363.
الوضوء قبل الطعام وبعده ينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد، وما عاش في سعة وإن الملائكة تصلي على من يلعق أصبعه في آخر الطعام. وروي عنه عليه السلام أنه يكره عند الطعام رفع الطست حتى يمتلئ ويهراق. وقال: من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور الطعام وبعده فإنه من غسل يده عند الطعام وبعده عاش ما عاش في سعة، وعوفي من بلوى في جسده. وعنه عليه السلام قال: إذا توضأت بعد الطعام فامسح عينيك بفضل ما في يديك فإنه أمان من الرمد. وعن صفوان الجمال قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فحضرت المائدة فأتى الخادم بالوضوء فناوله المنديل فعافه، ثم قال: منه غسلنا. وعنه عليه السلام قال: الوضوء قبل الطعام وبعده ينفي الفقر، ويزيد في الرزق . وفي كتاب مواليد الصادقين: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا فرغ من غسل اليد بعد الطعام مسح بفضل الماء الذي في يده وجهه، ثم يقول: " الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء صالح أولانا " .
[1]مكارم الأخلاق: 160.ص 363
[2]مكارم الأخلاق: 162.ص 363